انقرة - أ ف ب

شهدت الليرة التركية الخميس هبوطا حادا بعد زيادة طفيفة أجراها البنك المركزى لإحدى نسب فوائده، ما خيب آمال الأسواق الطامحة إلى زيادة كبيرة لها.

 

وخسرت الليرة التركية، التى فقدت أكثر من 30% من قيمتها أمام الدولار فى العامين الفائتين، 1,36% الخميس فجرى تبادلها بـ3,87 ليرة للدولار .

 

غير أن الأسواق كانت تطمح إلى زيادة 100 نقطة أساس على نسب فوائد البنك المركزى لمكافحة تضخم بلغ حوالى 13% فى نوفمبر، أعلى نسبة بلغها منذ 2003.

 

لكن لجنة السياسة النقدية فى البنك المركزى لم تعدل فائدتها لإعادة التمويل على أسبوع البالغة 8%، ولم ترفع إلا فائدتها لقروض السيولة المتأخرة من 12,25% إلى 12,75%.

 

وألمح البنك المركزى التركى فى بيان نشر بعد اجتماع الخميس، إلى إمكانية النظر إلى زيادة لنسب الفائدة فى المستقبل، مؤكدًا على أن سياسته النقدية المتشددة ستبقى حتى بروز مؤشرات عن تحسن "كبير" لاحتمالات التضخم.

 

لكن هامش المناورة الذى يملكه هذا المصرف يبدو محدودا بسبب موقف الرئيس التركى رجب طيب اردوغان الرافض لمنطق زيادة نسب الفائدة لمكافحة التضخم.

 

ويضغط أردوغان على البنك المركزى فى سبيل تخفيض نسب الفائدة لتشجيع الاقتراض على أمل دعم النمو عبر الاستهلاك والاستثمارات فى بلد تهيمن عليه الأجواء الانتخابية قبل عامين على استحقاق مهم.