كتب أحمد عبد الرحمن

قال الدكتور حسين الشافعى، رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى كان سببًا فى ارتقاء العلاقات بين مصر وروسيا، ودخول مصر مجال الطاقة النووية، موضحا أن المشروع النووى تم تنفيذه بقرض روسى 25 مليار دولار، لكنه يحقق للخزانة المصرية ما يفوق 264 مليار دولار صافى ربح.

 

وأضاف "الشافعى"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "بالورقة والقلم"، الذى يقدمه الإعلامى نشأت الديهى، المذاع عبر فضائية "ten"، اليوم الاثنين، أن القرض الروسى سيتم تسديده لمدة 22 عامًا فى 43 قسطا، بمعدل قسطين كل سنة، بفائدة بسيطة غير مركبة 3%، مؤكدًا أنه لن يتم تسديد أى قسط إلا بعد تشغيل المحطة النووية ودخول عائدها إلى الخزانة المصرية.

 

وتابع "الشافعى" أن الحد الأدنى لعمر المفاعلات طبقاً للوثائق الرسمية 60 عاما، ومصر تعاقدت على إنشاء 4 مفاعلات نووية، كل منهم بـ1.2 جيجا وات، بقدرة إجمالية 4.8 جيجا وات، والطاقة الكهربائية الخارجة من المفاعلات إذا تم بيعها بالتعريفة المقرة فى إدارة التعريفة بوزارة الكهرباء، ستدخل عائداً للحكومة المصرية يفوق 300 مليار دولار، يقتطع منه 25 مليار دولار قيمة القرض الروسى، والفوائد التى تبلغ فى حدود 15 مليار دولار أو أكثر على مدى 60 عاماً، هى العمر الافتراضى للحد الأدنى من المفاعلات.

 

وأوضح أن زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين جاءت بعد ساعات من قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مشيرا إلى أن زيارة بوتين للقاهرة تؤكد رفضه لقرار ترامب، كما رفضت مصر.