أصر الشاب شريف السويركى موظف بإحدى شركات البترول بالسويس، على زيارة أسرته فى الأجازة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، ليستشهد الشاب مع أقارب له داخل المسجد مع الشهداء الذين استشهدوا بعد الهجوم الإرهابى الغاشم على المصلين بالمسجد خلال صلاة الجمعة.

 

الشاب شريف السويركى موظف بشركة بترول بمحافظة السويس، وجميع زملائه وأصدقائه يشهدون له بحسن السمعة والطيبة، وكان حريصًا جدًا أن تكون علاقته بالمحيطين به طيبة.

 

الشهيد شريف قبل ساعات من استشهاده وصل إلى بئر العبد بشمال سيناء برفقه أسرته لزيارة أهله وأقاربه فى بئر العبد، وبعد وقت قصير ذهب ليصلى ليستشهد داخل المسجد.

 

وقال أحمد خضارى، صديق الشهيد شريف السويركى، إن الشهيد كان إنسانًا على خلق ومحترم ومحبوب بين زملائه فى العمل وخارج العمل أيضًا، وأن يوم استشهاده ذهب من السويس إلى بئر العبد للاطمئنان على أقاربه، وترك والدته فى السويس ليستشهد خلال صلاة الجمعة.

 

وأكد خضارى، أن والدة الشهيد مقيمة بالسويس ولكن ذهبت عقب استشهاد نجلها إلى بئر العبد، مطالبًا بضرورة القضاء على الإرهاب بكل قوة، وطالب بضرورة توحيد صفوف المصريين للقضاء على الإرهاب.