البحيرة: جمال أبو الفضل - ناصر جودة

قدم الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور، التهنئة للقائمين على احتفالية "رشيد محل ذاكرة" التى نظمتها الجامعة بالتعاون مع محافظة البحيرة، وذلك عقب فعاليات اليوم الختامى بمكتبة الإسكندرية، بحضور المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة، والدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، ووفد فرنسى يضم حفيد العالم شامبليون وحفيد الجندى بوشار ومديرة متحف الفنون الجميلة بباريس.

 

وقال رئيس جامعة دمنهور، إن الشكل المبهر الذى خرجت عليه الاحتفالية، والتبادل الفعال للخبرات بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالثقافة والتراث، يمنحنا المزيد من الثقة ويعطينا دفعة قوية نحو مواصلة العمل على تطوير وتنمية رشيد، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية.

 

وأضاف عبيد، أن الدور الذى تتبناه جامعة دمنهور لن يقف عند هذا الحد، ولكننا نعمل كشريك أساسى فى تنفيذ استراتيجية تحويل رشيد إلى قبلة عالمية للتراث ومتحف مفتوح لنضعها تحت مظلة اليونسكو باعتبارها من أهم المدن التراثية فى العالم.

 

وقال، إن المراد من الاحتفالية بدأ يتحقق من خلال مطالبة حفيد شامبليون جميع المنظمات العالمية المهتمة بالثقافة والتراث بدعم مشروع تنمية وتطوير رشيد، وهى الدعوة التى أتوقع أن تلقى صدى واسعًا واستجابة قريبة.

 

وخص رئيس جامعة دمنهور، عميد كلية التربية بجامعة دمنهور وأعضاء هيئة التدريس بالشكر على تلك المبادرة التى بدأوها وأخلصوا فى تنفيذها إلى أن خرجت بالشكل المشرف للجامعة والمحافظة على حد سواء.

 

وكان رئيس جامعة دمنهور قد التقى أمس على هامش المؤتمر الختامى، بالدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، والذى أشاد بدوره بنشاط جامعة دمنهور على المستوى الثقافى والمجتمعى مثمنًا مبادرة الجامعة للوقوف جنبًا بجنب إلى الجهات التنفيذية لتنمية وتطوير رشيد، باعتبارها مدينة محورية فى التاريخ المصرى والحضارة الفرعونية.

 

جاء ذلك فى ختام فعاليات احتفالية "رشيد محل ذاكرة – شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية" التى نظمتها محافظة البحيرة بالتنسيق مع جامعة دمنهور خلال الفترة من 19 وحتى أمس 21 من نوفمبر الجارى، والتى تعد بداية الانطلاق الحقيقى للعودة برشيد كى تتبوأ مكانتها السياحية والثقافية التى تستحقها، كما تمهد لدعم ملف رشيد باليونسكو ووضعها كمدينة من مدن التراث العالمى.

 

وكانت المهندسة نادية عبده، محافظ البحيرة، يرافقها هيرفيه شامبليون، الحفيد الأصغر وممثل عائلة شامبليون، الذى فك رموز حجر رشيد وزوجته كاترين كولنز مديرة متحف الفنون الجميلة بباريس، والدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية والأمنية، قاموا بزيارة ميدانية لمدينة رشيد أول أمس، تفقدوا خلالها أهم المعالم والمناطق الأثرية بالمدينة، حيث قاموا بزيارة قلعة قايتباى التى تقع على الشاطئ الغربى للنيل وأنشأها السلطان قايتباى سنة 901ه،ـ وهى تشبه الحصن فى بنائها المربع وأبراجها الأربعة المستديرة ويحيط بهذه الأبراج خنادق ما زالت آثارها موجودة حتى الآن، وعثر بها على حجر رشيد الذى اكتشفه أحد ضباط الحملة الفرنسية "بوشار" عام 1799، وتم فك رموز الحجر على يد العالم شامبليون.