كتب هاشم الفخرانى

شهدت إحدى القاعات الفرعية بمقر البرلمان الإسرائيلى "الكنيست"، جلسة خاصة لإحياء الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات للقدس وإلقائه خطابا أمام الكنيست.

وذكر موقع "الكنيست الإسرائيلى" أن الأعضاء الذين حضروا الجلسة أكدوا أن الزيارة فتحت الباب على مصراعيه لبدء مفاوضات كامب ديفيد، وما تلاها من توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل فى مارس 1979.

وبحسب الموقع، فقد أوضح الأعضاء أن قرار السادات بزيارة القدس كان قرارا شجاعا، إذ جرت الزيارة بمبادرة حسن نية منه، ولاقت ترحيبا واسعا من قبل المسؤوليين الإسرائيليين، وفى مقدمتهم رئيس الوزراء الأسبق مناحم بيجن.