كتب مؤمن مختار

قالت وزارة الخارجية الروسية، إن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت مرة أخرى تعاملها بمعايير مزدوجة فى السياسة الخارجية، ما عرقل البيان الصحفى الصادر عن مجلس الأمن الدولى دعما لاتفاق استعادة الوحدة الفلسطينية.

وأوضحت الخارجية الروسية، فى بيان صادر عنها، اليوم الاثنين، أنه فى 16 نوفمبر الجارى منع وفد الولايات المتحدة الأمريكية فى مجلس الأمن، مشروع بيان روسى مصرى مقترح للصحافة حول إنهاء الانقسام الفلسطينى، وإعلان الاتفاق الذى جرى توقيعه فى القاهرة 12 أكتوبر الماضى، بعدما بذل الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى جهودا كبيرة لتحقيقه، بحسب بيان الخارجية الروسية.

وبينما أشار الوفد الأمريكى إلى أن سبب منع البيان هو "عدم اليقين من تنفيذ الاتفاق"، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن هذا السلوك "مثال آخر على ازدواجية معايير السياسة الخارجية الأمريكية".

يذكر أن القاهرة احتضنت فى 12 أكتوبر الماضى توقيع اتفاق للمصالحة النهائية بين حركة فتح فى الضفة الغربية، وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ العام 2006، ووفقا للترتيبات التى اتفق عليها الجانبان بجهود ووساطة مصرية مباشرة، تتولى حكومة الوفاق الوطنى السلطة فى كل الأراضى الفلسطينية فى موعد أقصاه 1 ديسمبر، وإضافة لهذا اتفق الطرفان على نقل الإدارة المباشرة لمعبر رفح البرى بين مصر وقطاع غزة من حركة حماس لهيئة المعابر التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.