كتب محمد شعلان

أكد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، أن زيارة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر المقررة إلى بنجلاديش ليس الهدف منها تقديم مساعدات للاجئى الروهينجا، ولكن لها مغزى سياسى ودينى وإنسانى، قائلا: "أبناء الروهينجا ليسوا وحدهم ولن يتركوا صيدا سهلا".

 

وأضاف وكيل الأزهر، فى مؤتمر صحفى من مشيخة الأزهر، أن الازهر يرفض استمرار وجود اللاجئين فى أى دولة ولاسيما بنجلاديش التى لها مشاكلها، كما أن أى دولة ليست فى حاجة إلى مزيد من اللاجئين على أراضيها، موضحا أن إقامة اللاجئين فى أى مكان لا يمكن أن يتحقق لهم الامن والسلام.

 

وتابع: "الأزهر يرفض رفضا قاطعا إقامة مخيمات على أرض ميانمار لمسلمى الروهينجا، ونرى أن هذا يتسبب فى الفتك بهؤلاء وليس مساعدتهم، وإلى أن تحل القضية يبقى المجتمع الدولى متحمل المسئولية تجاه هؤلاء اللاجئين ويجب أن يقف إلى جوارهم لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية وإتاحة التعليم لابنائهم".