كتب – إسماعيل رفعت

أكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، أن الإمامة والخلافة ليست من أصول الاعتقاد، وأنها مسألة كلامية كما قال سيدنا محمد بخيت المطيعى مفتى الجمهورية الأسبق 1926 فى مؤتمر الأزهر.

وأضاف المفتى خلال افتتاح دورة تدريب أئمة الأوقاف بمسجد النور بالعباسية، أننا بحاجة ماسة أن نبقى على شكل الدولة الحالى، مشددا على أن دولة الخلافة نشأ فى عهدها عدة دول وحافظت فيها على هذه الدول لأنها تحافظ على الجزء من باب الحفاظ على الكل.

وقال المفتى، إن عبدالرزاق باشا السنهورى وهو أكبر مشرع، تناول الخلافة كطريقة للإدارة كعصبة أمم شرقية لقيت ترحيبا كبيرا بعدها لفهم الكاتب وهو موفد مصرى إلى فرنسا ضمن بعثاتها كمشرع تأثر به الكثيرون.

ولفت المفتى، إلى قول حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وسيد قطب اللذان يرون المرحلة الحالية مرحلة جاهلية وقف الإسلام عندها، ويأتون بعدها بالتبريرات الضعيفة والحجج الضعيفة، بتلقائية تبين غيبة عن الرشد، وتبعية وفكر أربك الواقع التعليمى وأرقنا كثيرا، يرى بأن الإسلام غير موجود إلا حيث تتمركز الجماعات الإرهابية، فى فكر يدرس عبر الكتب لديهم ويستدعى كل حين.

وأوضح شوقى علام، أن التجربة المصرية لها خصوصية واجتهادات فى المسائل الفقهيية والإفتائية حيث اجتهدت مصر فى التوفيق بين الشريعة والقانون المدنى بداية من عصر محمد على باشا، ثم فترة دخول الاحتلال الفرنسى وفرض قانون المحتل.

من جانبه، قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف: "إن ما نقوم به يأتى لرفع شأن الإمام في كافة الجوانب العلمية ونتمنى أن يأتي اليوم ليكون الإمام حلما للأسرة المصرية وستكون تلك الدورة التدريبية نقطة البداية وزمالة الأوقاف فرصة لإعادة التكوين العلمي لننتقل من التمييز الفردى للتميز الجماعى.

وطالب وزير الأوقاف، بإبراز الوجه الحضاري السمح للخطاب الديني، قائلا: دائما نحن ننشر الوسطية في كل شيء، ونريد وسطية لا إفراط فيها ولا تفريط.