تقدم عدد من أئمة وخطباء المساجد التابعين لوزارة الأوقاف بعدد من الطلبات لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وذلك لضم قطاع الدعوة من وزارة الأوقاف إلى الأزهر الشريف .

 

ونصت هذه الطلبات على أن مطلب الأئمة يأتي انطلاقا من الدستور المصري الذي يحدد بوضوح، في مادته السابعة ،  أن الأزهر الشريف هو من يتولى مسئولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم .

 

وكان عدد من أئمة الأوقاف والشخصيات قد تقدموا قبل أيام بمذكرة لشيخ الأزهر بهذا الشأن.

 

يذكر أنه من المقرر أن تعقد هيئة كبار العلماء اجتماعها أواخر شهر نوفمبر الجاري لمناقشة عددا من الموضوعات المعروضة على جدول أعمال الهيئة .