كتبت رباب فتحى

 

فى تقرير مثير للدهشة ، قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية، إن مغامرا هنديا نصب نفسه على منطقة بير طويل السودانية على الحدود المصرية ، وقالت الصحيفة ، إن مغامرا هنديا يدعى سوياش ديكسيت، نصب نفسه حاكما على المنطقة التى تبلغ مساحتها800 ميل مربع داخل الحدود السودانية، ودعا الناس إلى التقدم بطلب للحصول على الجنسية. 

 

 

ولم توضح الصحيفة فى تقريرها أن منطقة "بئر طويل" التى تقع جنوب خط عرض 22 شمالا "خط الحدود السياسية بين مصر والسودان"، تقع بالكامل داخل الحدود السودانية ، وإنما ذهبت إلى أنها تقع فى الصحراء الشاسعة على الحدود المصرية السودانية، بالمخالفة للخرائط وخطوط الحدود الدولية المتعارف عليها

 

 


الهندى يزرع البذور فى الأرض

 

وهذه ليست المرة الأولى التى يطالب فيها شخص بإعلان هذا المكان دولته، ففى 2104 لجأ الأمريكى جيرميا هيتون إلى إعلان مملكة لنفسه على تلك المنطقة، ليصبح هو الملك وابنته الأميرة.

 

ووصفت "التليجراف" "بئر طويل"، التى تمتد حوالى 800 ميل بالصحراء، بأنها المكان الوحيد على الأرض حيث يمكن للبشر العيش والبقاء على قيد الحياة لكنه ليس جزءا من أى دولة أو بلد، لافتة إلى أن هذه المنطقة لا تخضع لأى سيادة بسبب الحدود التى وضعها البريطانيون عام 1899.

 

 

وقال من وصفته الصحيفة بـ"المكتشف الهندى"، إن الأخلاق الحضارية والقواعد السابقة تقول إنه إذا كنت ترغب فى المطالبة بالأرض فأنت فى حاجة إلى زراعة المحاصيل فيها. لقد أضفت البذور وسكبت بعض الماء على ذلك اليوم، زاعما :" إنها لى".

 

وتابع: "أنا الملك! هذه ليست مزحة، أنا أملك هذا البلد الآن! آن الوقت لكتابة بريد إلكترونى إلى الأمم المتحدة".