كتب أيمن رمضان

طالب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بضرورة التفتيش عن الخلايا النائمة والدفينة التى توفر حواضن فكرية ومجتمعية للإرهابيين، وتابع:"نحن فى حاجة حقيقية لاستكمال حائط الصد حتى لا يتسلل الإرهاب إلى الداخل المصرى"، موضحاً أن هذا الحائط جزء منه مؤسسى وآخر مجتمعى.

وقال الوزير، :"الرسالة الأولى التى أوجهها لكل مواطن ووطنى شريف أن الإبلاغ عن الإرهابيين والخونة والعملاء وحملة السلاح والقتلة والمخربين والمفسدين ومن يستهدفون أمن الوطن سواء لقوات الجيش والشرطة أو تخريب المؤسسات واجب دينى وشرعى ووطنى، حتى وإن كلفك ذلك نفسك كونك ستموت شهيداً لأنك تؤدى واجب دينى.. المشكلة فى الخونة الذين يبيعون دينهم ووطنهم بثمن بخس".

وأضاف "جمعة"، خلال حواره مع الإعلامى محمد الدسوقى رشدى ، ببرنامج "آخر النهار"، المذاع عبر فضائية "النهار"، أن وزارة الأوقاف أكثر وزارات الدولة طالها عناصر الإخوان الإرهابية وذرعوا بها مندسين لهم من خلال تعيين شخصيات لا علاقة لهم بالدين أو الدعوة أو من خريجى الأزهر، ولذلك بذلت مجهوداً كبيراً فى تطهير الوزارة من هذه العناصر منذ تولية المنصب، وتابع:"أكبر وزارة نالها نصيب من الأخونة وزارة الأوقاف ولذلك عملت من اليوم الأول لى على تطهيرها من هذه العناصر ".

وشدد وزير الأوقاف على أنه أعلن صراحة عن عدم  السماح لأى شخص ينتمى لجماعة أو فكر أن يتولى منصبا قياديا بالوزارة، وتابع:"جميع القيادات العليا بالوزارة لا تنتمى لأى جماعة الآن، ولم أتوقف عند هذا الحد بل أعمل إلى الآن على تطهير الوزارة من الخلايا النائمة والميتة والتى هى فى الوظائف الصغيرة أو الأئمة الموجودين بالمساجد".