كتب: محمد أبو النور

قال منظمو مؤتمر مكافحة التطرف العنيف: قطر وإيران والإخوان المسلمين الذى ينظمه معهد هدسون، إن مصر تعانى من جماعة الإخوان، وأن "علينا دعم الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى لمواجهة الجماعات المتطرفة وعلى رأسها جماعة الإخوان".

وشدد عدد من المتحدثين الفرعيين فى المؤتمر على أن مصر تواجه الإرهاب وأن على العالم دعمها للتصدى للإرهاب فى الشرق الأوسط، فى مرحلة ما بعد انحسار قوى تنظيم داعش الإرهابى فى كل من العراق وسوريا.

ويأتى هذا المؤتمر بعد أن سلك الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اتجاهًا صارم ضد النظام الإيرانى، وأعلن عن إمكانية فرض عقوبات، وإدراج الحرس الثورى الإيرانى كمنظمة إرهابية، وبعد الإعلان عن مكافأة مالية تقدر بملايين الدولارات بمن يدلى بمعلومات عن بعض قيادات حزب الله المطلوب القبض عليهم بسبب تهديدهم لأمن الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد تصريحاته بإمكانية إلغاء الاتفاق النووى مع ايران، واستمرار طهران فى محاولة إسقاط الحكومة اليمنية، ومحاولة الإطاحة بالنظام الملكى فى البحرين، ومحاربة مصالح الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة.

ويقام المؤتمر فى قاعة أتريوم بمركز رونالد ريجان للتجارة العالمية فى واشنطن، وينظم المؤتمر معهد هدسون، وهو مركز أبحاث أمريكى محافظ وغير ربحى، تأسس فى العام 1961 فى نيويورك ويركز جهوده على السياسة الخارجية والأمن القومى، وبعد أحداث 11 سبتمبر، ركز على القضايا الدولية مثل الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والتطرف.

 

وضمت قائمة أبرز المتحدثين فى المؤتمر إلى جانب الجنرال ديفيد باتريوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، ليون بانيتا وزير الدفاع السابق، ومن المقرر أن يتحدث ستيف كى. بانون المستشار الاستراتيجى السابق للرئيس دونالد ترامب.