b7e02bed1e.jpg
علي عبد العال

علي عبد العال

كد رئيس مجلس النواب على عبد العال أن مصر تواجه إرهابا أسودا تقوم به جماعات مناهضة للحياة تشوه وجه الإسلام السمح الذى لا يقر أبدا الاعتداء على الأبرياء، مشددا على أن الحرب ضد الإرهاب طويلة ولابد أن نعد أنفسنا لذلك، مضيفا: أنهم لن يهدوا فينا الأمل أو يهزوا الثقة فى مؤسساتنا أو الجيش أو الشرطة أو هزيمتنا وأننا لمنتصرون، داعيا النواب إلى الوقوف حداد على أرواح شهداء حادث الواحات.

ووجه عبد العال، خلال الجلسة العامة، اليوم الأحد، برسالة إلى رجال الشرطة: أننا كنواب فى المجلس وممثلين عن الشعب نقف خلفكم وندعمكم بكل ما أوتينا من قوى ولن نرضي فيكم قول..ولا تضهعوا تلك الحوادث تنال من عزيمتكم أو أداء دوركم البطولى وواجبكم الوطنى.

وشدد على أن الجميع لن يكونوا على قدر حزن أهل وزوي الشهداء وكلهم من صفوة الشباب فى مقتبل الحياة وأطفالهم لا يزوالون صغارا، وإن الظروف المحيطة بنا والتى يعلمها القاصى والدانى والأوضاع الأمنية الدقية التى تعيشها مصر وتحيط بها كثير من البلدان على حدودها تواجه التقسيم والتفتيت.

وتابع: الخطر لا يزال قائما وتخرج كثير من الأصوات الرافضة لإعلان حالة الطوارئ غاضين أبصارهم عن الحرب التى تخوضها مصر ضد الإرهاب الذى يهدد وينال من الجميع متناسيين أن القانون لا يواجه إلا عصابات الظلام الذين لا دين لهم أو وطن لا غنى عن العمل به فى هذا الوقت بالذات حيث سبقتنا الكثير من الدول الديموقراطية والتى تعشق الحرية لكتنها قننت الطوارئ فى قانون يسمي مكافحة الارهاب هؤلاء الذين لا اعتبرهم مصريين بل عاشوا فى هذا الوطن يكتنزون أموالا ويعيشون أمنين ويرفضون أى إجراء لحماية الوطن..قانون الطوارئ لا يمكن أن يقصد الأبرياء أو المواطنين لمن يوجه بالدرجة الأولي لهؤلاء الإرهابين الذين كرهوا الحياة وحقدوا على الوطن وأبناءه.

واستطرد: إعلان حالة الطوارئ يتم طبقا لإجراءات الدستورية التى يراعيها المجلس ولجنته العامة، أما الذين يكتبون عن الدستور والقانون الدستورى عليهم أن يقرءوا جيدا أمهات الكتب التى توجد فى كل مكتبات جامعات مصر..واقول من يريد وطن أخر فليذهب إلى حيث يشاء فى ألف سلامه..إننا نحمى شهداء الواجب من الشرطةو الجيش..”.