الدقهلية ــ شريف الديب

بعد أن فقدت الأسرة المقيمة بقرية الميهى التابعة لمركز ومدينة تمى الأمديد بمحافظة الدقهلية الأمل فى عودة ابنها المختفى منذ سبع سنوات، تمكنت الأسرة من التعرف عليه وإعادته مرة أخرى بعد ظهور صوره على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، ليعلن أن هناك طفلا مفقودا.

ويقول صلاح عبد الحميد، رب الأسرة، على الرغم من تغير ملامح الوجه وتحول الطفل إلى ملامح الشباب، إلا أن إحساس الأب كان أقوى، فتواصلت مع صاحب الإعلان حتى تم الاتفاق على المقابلة سويا.

وأضاف أنه بعد أول لقاء جمع بيننا زاد الشك لدى أن يكون هذا الطفل ابنى، فقررت إجراء تحليل الـ d n a ، وكانت المفاجأة بظهور وإعلان النتيجة بأن الطفل هو نجلى الذى فقد منذ سبع سنوات داخل سوق القرية أثناء خروجه مع والدته، واستمر البحث عنه لمدة سنوات، وكل عام يتبدد الأمل فى العثور عليه.

وأوضح الأب بدأت قصة عودة نجلى عبد الحميد بعد أن عثر عليه أمين شرطة، أسفل كوبرى طلخا بمدينة المنصورة فى حالة إعياء شديدة، ومصاب بارتفاع فى درجات الحرارة، فقرر نقله إلى المستشفى وتقديم العلاج اللازم له، وبعد فترة من العلاج قام بنقله إلى منزله ليستكمل عملية شفائه هناك، وأثناء ذلك قرر تصويره ورفع صورته على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، ليساعده فى الوصول إلى أسرته،  وبعد فترة من تداول الصورة، أخبرنى العديد من الأصدقاء بوجود صورة لشخص مفقود وشاهدت صورته، وتواصلنا مع صاحب الصفحة وتبين أنه أمين شرطة، واتفقنا على المقابلة، وبعد أول لقاء شاهدت بعض العلامات فى وجه الطفل والتى تشير إلى الشبه الكبير بيننا، فقررت إجراء التحاليل الطبية التى أثبتت أنه نجلى.

وأشار إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بالواقعة، وكشفت التحريات المبدئية أنه كانت هناك مجموعة تقوم بأعمال التسول وكانت تصحب الطفل معها، وبعد أن ظهر على الطفل حالة الإعياء والتعب تركوه اعتقادا منهم أنه سيتوفى، وتم تحرير محضر بالواقعة وتسليم الطفل إلى والده.

يذكر أن حرر صلاح عبد الحميد فلاح محضرا عام 2010 بمركز تمى الأمديد، باختفاء نجله عبد الحميد فى سوق القرية، ولم يتم العثور عليه.