كتب: هانى محمد

قال الوزير الهندى إم جيه أكبر، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسى لقاء متميز، حيث أن رغبة الرئيس السيسى فى تطوير العلاقات بين البلدين، والتى وصلت إلى مستويات جيدة للغاية، هى رغبة صادقة وتمثل دعامة قوية من دعائم علاقاتنا الثنائية وتعطينا أمل فى إحياء عظيم للعلاقات.

وأشاد الوزير الهندى، فى تصريحات لوكالة أنباء "برس تراست أوف إنديا"،  أيضا بالدور المحورى الذى تلعبه مصر فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن مصر لعبت دورا غاية فى الأهمية، بل حاسما، فى تشكيل الشرق الأوسط، فهى إحدى الدول التى تحدث فارقا.

وخلال زيارته لمصر، وضع الوزير "أكبر" إكليلا من الزهور فى مقبرة الجنود الهنود وذكر بتضحياتهم الباسلة أثناء الحرب العالمية الثانية".

والتقى الوزير "أكبر" الرئيس السيسى فى العلمين، حيث تحتفل مصر بالذكرى الخامسة والسبعين لمعركة العلمين التاريخية، وفى أثناء اللقاء، ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، علاوة على قضايا إقليمية وعالمية أخرى.

وأضاف وزير الخارجية الهندى، أن البلدين دائما ما يتوصلان لسبل جديدة للشراكة والتعاون ليس على مستوى الحكومات فحسب ولكن على مستوى شعبى البلدين أيضا لتحسين الشراكة بينهما.

وسلم الوزير الهندى الرئيس السيسى خطابا من رئيس الوزراء الهندى مودى. وقال الوزير أن الخطاب قد ركز بصورة أساسية على تقديم الشكر لمصر على دعمها للمرشح الهندى لمنصب محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وتابع: "إن هذه رسالة تدل على تجديد العلاقات بيننا وكيف يمكننا العمل معا فيما يتعلق بالمسائل المتعددة الأطراف والمسائل الثنائية". كما ذكر أيضا أن الهند قد دعمت المرشحة المصرية لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو.

وفى أثناء اجتماعه بالرئيس، عبر السيد "أكبر" عن أسفه الشديد لاستشهاد رجال الشرطة المصريين الذين قتلوا فى اشتباكات يوم الجمعة مع إرهابيين فى صحراء الواحات، وقال: "لقد كانت مناسبة جيدة لإعادة التأكيد أيضا على ما كان يقوله رئيس وزرائنا عن الإرهاب والرسالة عبر عنها بقوله "أنه لا يوجد إرهاب جيد وإرهاب سيء فكل الإرهاب شر".