0de311fac1.jpg

20171021072903293فى إطار الحرص على تعزيز العلاقات الشعبية المصرية الإثيوبية، والرغبة فى دعم أواصر وروابط الصداقة والود بين الشعبين الشقيقين، قامت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بالتنسيق مع السفارة المصرية فى أديس أبابا بتنظيم قافلة طبية مُتخصصة فى جراحات العمود الفقري إلى إثيوبيا خلال الفترة من 12 – 21 أكتوبر الجارى، برئاسة الدكتور كمال إبراهيم، أستاذ جراحات العمود الفقرى بجامعة لويولا شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضوية فريق طبى مكون من 14 طبيبا.

وأكد السفير أبو بكر حفنى محمود سفير مصر لدى إثيوبيا خلال المؤتمر الصحفى الذى نظمته مستشفى “أبيت” الإثيوبية مقر نشاط القافلة الطبية المصرية فى إثيوبيا على قوة علاقات التعاون المصرية الإثيوبية فى المجال الطبى وتسيير القوافل الطبية، وهو المجال الذي يعزز بشكل مُباشر من العلاقات الشعبية بين البلدين، مُشيراً إلى أن مُهمة القافلة الطبية المصرية لا تقتصر فقط على إجراء جراحات العمود الفقرى الدقيقة للحالات الإثيوبية، بل تمتد إلى نقل الخبرات عبر تدريب فريق طبى إثيوبى على إجراء تلك الجراحات، والتى لا يتواجد مراكز وفرق طبية لإجرائها سوى فى مصر وغانا فقط حالياً بأفريقيا، مما يعكس صدق الرغبة المصرية فى دعم الأشقاء فى إثيوبيا.

وأوضح الدكتور كمال إبراهيم أن زيارته الحالية هى الرابعة له إلى إثيوبيا خلال الأعوام الثلاث الماضية، وبما يعكس عزمه الشخصي وفريقه المُساعد، وبدعم السفارة المصرية ومُمثلى الكنيسة المصرية فى إثيوبيا، على دفع وترقية مستوى جراحات العمود الفقرى فى إثيوبيا، مُشيراً إلى قيام القافلة المصرية بإجراء ما لا يقل عن جراحتين يومياً خلال فترة تواجدها فى أديس أبابا، حيث تستغرق جراحة العمود الفقرى ما لا يقل عن 6 ساعات فى المتوسط، فضلاً عن الاستمرار فى تدريب فريق طبى إثيوبى على إجراء تلك الجراحات بشكل مُستقل فى المُستقبل القريب، ومن ثم إنشاء أول مركز لجراحات العمود الفقرى فى إثيوبيا.

على جانب آخر، أعرب مسئولو القطاع الصحي الإثيوبى والفريق الطبى الإثيوبى المُتدرب عن تقديرهم الشديد للتعاون الطبي مع مصر الذى يمتد لسنوات عديدة، وقدموا الشكر إلى مصر حكومةً وشعباً على تلك الجهود المُخلصة، وخاصةً تلك المُتعلقة بالقافلة الطبية المعنية بجراحات العمود الفقرى التى تزور إثيوبيا مرتين سنوياً بانتظام منذ عام 2014، حيث قامت بإجراء ما يقرب من إجمالي 80 جراحة لحالات حرجة إثيوبية.

هذا، وقد حرص السفير خلال فترة تواجد القافلة الطبية المصرية فى إثيوبيا على عقد لقاء بدار السكن المصرى يجمع مسئولى القافلة وممثلي الكنيسة المصرية فى أديس أبابا بعدد من رموز المُجتمع و المسئولين الإثيوبيين، بهدف التعريف بجهود القافلة المصرية واستعراض سُبل تعزيز العلاقات الطبية بين البلدين، وبما يُحقق مصالح الشعبين المصري والإثيوبي.