كتب: محمد إسماعيل

أفتى ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية، بضرورة تطبيق الحد الشرعى على المدمن، إذا شرب المسكر أو تناوله بأى طريقٍ، مشددًا على أنه ليس معذورًا ويؤاخذ بكل حقوق الخلق التى يتعدى عليها وهو سكران، مشيرًا إلى أن من يعتدى على الناس لأنه لم يأخذ الجرعة التى يريدها يلزم حبسه.

 

كان سؤالاً ورد إلى ياسر برهامى عبر موقع "صوت السلف" – إحدى المنصات الإلكترونية للدعوة السلفية - جاء فيه: هل الشخص المدمن الذى يتصرف تصرفاتٍ فيها عدوان على الناس مِن حوله، وربما سرق أو قتل أو اعتدى بضربٍ أو غيره، هل هذا الشخص معذور فى هذه الحالة وغير محاسب فى الشرع؟ لا أتكلم عن القانون، وإنما أتكلم عن الدين؛ لأن هذا الشخص لا يسيطر على نفسه، ولا يستطيع التحكم فيها دون أن يأخذ الجرعة التى تعوَّد مخه وجسمه عليها، فهل هذا مؤاخذ فى هذه الحالة أم لا؟ وماذا نفعل معه: هل الصواب إعطاؤه الجرعة والتصرف له فيها أم مواجهته ولو أدى ذلك لقتله؟

 

وأجاب ياسر برهامى، قائلاً: "فالصحيح أنه ليس معذورًا، بل يؤاخذ بكل حقوق الخلق التى تعدى عليها وهو سكران؛ إلا أن يكون سكر مكرهًا أو مخطئًا، بأن يكون جاهلًا أن ما شربه مسكر، فلا يؤاخذ بذلك فى هذه الحالة، أما مَن يعتدى على الناس؛ لأنه لم يأخذ الجرعة التى يريدها، فهذا يَلزم حبسه وعقوبته، وإقامة الحد الشرعى عليه إذا شرب المسكر أو تناوله بأى طريقٍ: كشم أو حقن، أو غيره، وإذا حبس فى مصحة ولم يعطَ المخدر؛ أمكن التحكم فيه".