كتب محمود حسين

التقي الوفد البرلمانى المصرى المشارك فى اجتماعات الاتحاد البرلمانى الدولى المنعقدة بمدينة سانت بطرسبورج - روسيا الاتحادية، مع وفد البرلمان الإيطالى، اليوم الأربعاء، علي هامش فاعليات مؤتمر البرلمان الدولي.

وضم وفد البرلمان الإيطالى النائبة سوزانا رادوني، والنائب بيا الدا لوكاريلي، والنائب فرانشسكو ماريا اماروزو، فيما ضم الوفد البرلمانى المصرى خلال اللقاء كلا من، النائب طارق رضوان - رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، والنائب كريم درويش، والنائبة ياسمين أبو طالب.

وقال الوفد المصرى، فى بيان اليوم: "بدأ الحديث خلال اللقاء بالتأكيد على أننا ملتزمين بالتعاون فى كل المجالات، والرئيس عبد الفتاح السيسي لن ينسى مواقف إيطاليا الداعمة لشعب مصر،  كما أكد النائب طارق رضوان رئيس لجنة العلاقات الخارجية علي اهتمام الرئيس السيسي بضرورة دعم العلاقات التي تربط الشعبين والبلدين خاصة فى ضوء التاريخ الحافل لهذه العلاقات عبر آلاف السنين وأكثر من مائة عام، على إقامة علاقات دبلوماسية بين الدولتين والتى تجسد خصوصية العلاقة التى أفرزتها حقائق التاريخ والجغرافيا وجعلت إيطاليا الدولة الأكثر تفهما لقضايا الشرق الأوسط" .

وتابع "رضوان": "كما أكدت أيضا أن الذاكرة المصرية لن تنسى الموقف الإيطالى الداعم لشعب مصر فى مرحلة شديدة الحرج فى تاريخه الحديث، وحرص مصر على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، لاسيما مع وجود العديد من الموضوعات التى تمثل أهمية بالغة للطرفين، فضلا عن تعزيز التعاون فى المجالات الاقتصادية".

من ناحية أخري ، أكد الجانب الإيطالي، حرص إيطاليا على أن تحافظ علي العلاقات مع مصر خاصة في ضوء التعاون السياحي والاقتصادي، كما نقلوا تحياتهم  وتقديرهم  للرئيس السيسي، مؤكدين الأهمية التى توليها بلادهم لدعم العلاقات الثنائية مع مصر، وأن الفرصة سانحة لتوسيع وترسيخ هذه الشراكة الهامة، وحرص بلادهم على التنسيق والتشاور فى كافة القضايا التى تهم الجانبين وتمثل لهما تحديا مشتركا، فى مقدمتها مكافحة الإرهاب والوضع فى البحر المتوسط وقضايا الهجرة غير الشرعية والموضوعات الإقليمية الأخرى منها الموقف فى ليبيا وسبل عودة الاستقرار لهذا البلد لضمان أمن منطقة المتوسط.

وفيما يخص قضية الطالب الإيطالى جوليو ريجينى، علق الجانب الإيطالي علي أهمية الحصول علي آخر التطورات في هذه القضية، لأنها أصبحت قضية قومية وعلي حسب المصطلح المستخدم فهى " قضية رأي عام ".

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصرى: "أكدت على التزام الجانب المصري  باستمرار التعاون الوثيق بين جهات التحقيق فى البلدين مع التزام القاهرة الكامل بالعمل على استجلاء حقيقة هذه الواقعة وتقديم مرتكبيها للعدالة، ومن ناحية اخري استشهدت بتصريحات في  صحيفة لاريبوبليكا، فى تقرير على موقعها ، أن قرار إعادة السفير الإيطالي كانتيني جاء بعد تأكد روما من مصداقية مصر فى تحقيقاتها وتعاونها مع السلطات الإيطالية فى قضية الشاب الإيطالى جوليو ريجينى".

وتابع "رضوان": "وقمت بعرض ما يتعرض له مصريون من انتهاكات في إيطاليا، وكذلك عدة حوادث موت للعديد من المصريين في السجون الإيطالية، وعند الاستفسار عنها لا نصل لأي تحليل يرضي ولا يوجد أي تعاون من قبل السلطات الإيطالية علي جميع الأصعدة، كما أشرت إلى أنني أمثل حزب الأقلية وكذلك حزب ليبرالي، ومن مصلحتي أن أجد ثغره أن أكسب بها أراضي سياسية ضد الائتلاف الحاكم، إئتلاف دعم مصر، ولكن يجب علينا أن نستمع لصوت العقل وأن نقدر الشعوب وليس السياسات، ولا يجب أن يتم تسييس هذه القضية للتأثير علي دولتين بحجم مصر وإيطاليا، كما أنه يوجد طرف أصيل لا يتعاون وهي جامعة كامبريدج التي أوفدت الطالب ريحيني في مظلة تخفي ورائها الكثير من علامات الاستفهام".

وانتهي اللقاء بعد أكثر من ساعة ونصف، بتقديم الوفد البرلمانى المصرى دعوة للجانب الإيطالى لإحضار أسرة ريحيني لمصر لتقديم لهم واجب العزاء في ابنهم.

الوفد المصرى مع وفد البرلمان الايطالى
الوفد المصرى مع وفد البرلمان الايطالى

 

الوفدين البرلمانيين المصرى والايطالى
الوفدين البرلمانيين المصرى والايطالى

 

 

 

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء