إيمان حنا

أكد السيناتور ستيف كينج عضو الكونجرس عن ولاية "أيوا"، أن خفض المساعدات الأمريكية لمصر أمر مؤسف، مشيرًا إلى أن القاهرة حليف مهم لواشنطن، وأن هذا القرار عودة لسياسات أوباما المضللة، والتى تهدف لتقويض الرؤساء الأقوياء مثل الرئيس السيسي.

وأوضح السيناتور كينج، عضو اللجنة القضائية التى دعمت مشروع قانون إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه وعدد من أعضاء الكونجرس الداعمين لموقف مصر يجرون اتصالات بوزير الخارجية ريكس تيلرسون فى محاولة لاستعادة هذه المساعدات، لأن من المهم مساعدة مصر فى حربها ضد الإرهاب وجماعة الإخوان.

وأشار السيناتور كينج إلى أنه يتابع وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأوضاع الأمنية فى مصر بدقة، لأنها قلب العالم العربى ودولة محورية فى الشرق الأوسط، كما يتابع التهديدات التى يواجهها الجيش فى سيناء من جانب العناصر المتشددة، والتى قد تنعكس على مصالح الولايات المتحدة فى المنطقة، لذلك يحاول مساعدة مصر بشكل أكبر ودعمها فى اتجاه محاربة الإرهاب، خاصة أنه يرى أن السيسي والجيش المصرى صامدين بقوة فى وجه الإرهاب، مضيفًا "يوجد اتجاه قوى داخل الكونجرس الأمريكى حاليًا لدعم مصر قلبًا وقالبًا، والحرص على استمرار دعم مصر عسكريًا رغم عجز الموازنة الذى تواجهه الولايات المتحدة حاليًا.

ويذكر أن السيناتور ستيف كينج عضو الكونجرس معروف بحبه وتأييده لمصر، وأنه اتخذ موقفًا مناهضًا لقرار تخفيض المساعدات لمصر، ويعمل على جمع توقيعات من أعضاء الكونجرس المؤيدين لموقفه لإعادة المساعدات التى تم وقفها.