كتب محمد الجالى

قالت مصادر باللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم الذى ستستضيفه مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 4 - 10 نوفمبر المقبل، أن فكرة تنظيم المنتدى وجدول أعماله هى فكرة مصرية خالصة قلبا وقالبا، كما أنها فريدة من نوعها ولا تقلد أى من المنتديات والمؤتمرات ومحافل الشباب التى تعقد فى بعض دول العالم.

 

وأضافت المصادر أن فكرة تنظيم المؤتمر هى فكرة مصرية خالصة إعدادا وتنظيما، استجاب لها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث كانت الفكرة المطروحة فى البداية هى تخصيص جانب من المؤتمرات الدورية للشباب لمناقشة القضايا الدولية، غير أن الفكرة تطورت وتحولت إلى منتدى يشارك فيه شباب العالم، مشيرة إلى أنه لم يتم الاستعانة بأية شركة علاقات عامة أجنبية لتنظيم المنتدى، حيث تشكلت على الفور مجموعات عمل شبابية مصرية متطوعة، وطرحت أفكارا وأجرت اتصالات مع شباب العالم رغم أن الموارد محدودة، واستخدمت وسائل التواصل الاجتماعى للاتصال بمجموعات شبابية فى مختلف دول العالم تهتم بقضايا ومشكلات ذات اهتمام عالمى مشترك.

 

وأشارت المصادر إلى أنه تم توجيه الجهات المعنية بدراسة كل المؤتمرات الشبابية المماثلة التى تعقد فى العالم، حتى يُكتب للمنتدى النجاح ولا يكون مجرد تكرار لفعاليات أخرى أو تقليدا أعمى لها، وإنما ليكون منصة جديدة ومبتكرة تجمع بين شباب العالم على طاولة الحوار لمناقشة قضاياه بكل الصراحة والشفافية، باعتبار أن هؤلاء الشباب هم قادة الغد وحاملين شعلة التطوير والتقدم فى مجتمعاتهم، كما تمت دراسة أهم القضايا التى يمكن أن تطرح على بساط البحث وتكون محور اهتمام مجموعات متباينة الثقافات فى مختلف دول العالم، خاصة القضايا الإنسانية التى يلتف حولها الجميع والتى تحدد مسار البشرية فى العصر الحديث.

 

وأوضحت المصادر أن عددا من أشهر منتديات الشباب فى مختلف أنحاء العالم مثل منتدى الشباب الأوروبي، ويعد منصة للمنظمات الشبابية فى أوروبا، وهو يمثل المنظمات الشبابية "104 منظمات للشباب، والمجالس الوطنية للشباب والمنظمات الدولية غير الحكومية للشباب)، ويعد بمثابة أداة يمكن من خلالها تمكين الشباب وتشجيعهم وإشراكهم وتمثيلهم وتمكينهم ودعمهم، ويجمع منتدى الشباب عشرات الملايين من الشباب من جميع أنحاء أوروبا، من أجل تمثيل مصالحهم المشتركة".

 

وهناك منتدى الشباب (اليونسكو) الذى تأسس فى عام 1999 لإتاحة الفرصة للشباب لتقديم أفكارهم إلى الدول الأعضاء والمساعدة فى تشكيل اتجاه اليونسكو، ويجتمع الشباب من 195 دولة عضو فى مقر اليونسكو فى باريس كل عامين لمناقشة لموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ويتوج المنتدى بمجموعة من الإجراءات الموصى بها لتقديمها إلى المؤتمر العام لليونسكو، وتأخذ هذه الإجراءات فى الحسبان الخبرات المعاصرة ووجهات نظر الشباب، فضلا عن التحديات التى تواجه الشباب اليوم، بما يكفل تمثيل أصوات الشباب على نحو سليم فى القرارات التى تتخذها الدول الأعضاء.

 

ويوجد أيضا منتدى شباب مجموعة الـ 200، التى تتخذ سويسرا مقرا لها، ومن المقرر عقد دورته المقبلة من 6 ديسمبر - 10 ديسمبر 2017 فى دبي، ويشارك فيه أكثر من 300 شخص من القادة الشباب والطلاب والأكاديميين وممثلين عن عالم الأعمال والحكومات.

 

وسيضم المنتدى خمس فعاليات رئيسية ستقام جنبا إلى جنب مع بعضها البعض:

 

1- قمة الشباب G200، التى ستصدر البيان الختامي.

 

2-المؤتمر الذى سيعقد لممثلى الجامعات العالمية الرائدة.

 

3-نقاش البرلمانيين الشباب الدوليين، حيث يتبادل أعضاء برلمانات والشباب من مختلف البلدان الأفكار والخبرات فى جميع جوانب وضع وتنفيذ التشريعات، وفى نهاية المناقشة، سيعرض المندوبون البيان المشترك.

 

4- منصة المهنيين الشباب، والتى ستعقد للأفراد، الذين يعملون كموظفين فى الشركات التجارية وفى المراحل الأولى من حياتهم المهنية.

 

5-منصة رجال الأعمال، والتى ستعقد لأصحاب الأعمال الصغيرة أو المتوسطة الحجم ولرجال الأعمال الغد مع خطة عمل كاملة.

 

وهناك أيضا منتدى الشباب العربى الأوروبى الذى يهدف إلى تعزيز التعاون والحوار المتبادل بين قادة الشباب الأوروبيين والعرب وممثلى رابطات الشباب حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك فى إطار الالتزام بثقافة حقوق الإنسان العالمية والحوار بين الثقافات. ويهدف المنتدى إلى :

 

-المساهمة فى تنمية المعرفة المشتركة وزيادة الوعى بمعانى وممارسات الحوار بين الثقافات وحقوق الإنسان والتعاون الأوروبى العربي.

 

-استكشاف دور وممارسات التعليم من أجل المواطنة وحقوق الإنسان فى بناء مجتمعات متماسكة سلمية ومنع التمييز وخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا والتطرف المؤدى إلى العنف.

 

-وضع مقترحات تهدف إلى إشراك الشباب فى قضايا جدول أعمال الحوار العربى الأوروبى (الاجتماعى والاقتصادى والروحى والثقافى والسياسي) على أساس قدرتهم على تحدى الصور النمطية.

 

ونظمت الدورة السادسة من منتدى الشباب العربى الأوروبى وزارة الشباب والرياضة فى المملكة المغربية فى أبريل 2017، وحشد منتدى الشباب العربى الأوروبى السادس الشباب ومنظمات الشباب من المناطق العربية والأوروبية للمشاركة فى الحوار والتعاون ضد التطرف العنيف وخطاب الكراهية.

 

وعكس المنتدى السادس القضايا الحالية التى يشاطرها الشباب فى المنطقتين، بما فى ذلك عواقب التطرف العنيف والإرهاب والشعبوية، وعواقب النزاع المسلح والعنف، ومصير اللاجئين وطالبى اللجوء، وتدهور مناخ حقوق الإنسان والحوار، وتنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما تلك المتعلقة بالتعليم والسلام والحوار بين الثقافات.