كتبت أسماء شلبى

جنون سيدة دفعها للتخلى عن أمومتها وتعنيف طفلتها ورفض استلامها من المدرسة، وقضاء الطفلة صاحبة الـ7 سنوات يوما كاملاً بالمدرسة فى محاولة للاتصال بالأم لاصطحابها، وعندما رفضت الأم الحضور سُلِّمَت الصغيرة لقسم الشرطة بالسيدة زينب، ثم وضعها بإحدى دور الرعاية لحين التواصل مع أحد أقاربها أو صدور قرار من النيابة بتسليمها للحاضن الذى يتولى رعايتها.

 

البداية كانت بتلقى قسم شرطة السيدة زينب، بلاغ يفيد برفض أم استلام ابنتها من المدرسة الملحقة بها، بعد خلاف حاد مع طليقها، لرفضه دفع نفقة طفلته ومصروفاتها المدرسية، رغم صدور حكم من محكمة الأسرة، وهو ما دفع الأم لترك ابنتها ليتحمل والداها مسئوليتها، وفقا لرد الأم على مديرة المدرسة هاتفيا عندما طلبت منها استلام الصغيرة.

 

وعند سؤال الطفلة، أكدت أن والداتها أعطتها بعض الملابس فى حقيبتها عند ذهابها للمدرسة، وقالت لها إنها لن تأتى لتسلمها، وستدعها تعيش مع والداها لتجبره على الإنفاق عليها.

 

ووفق للبلاغ الرسمى بعد النجاح بالاتصال بوالد الفتاة العامل بدولة الكويت، بعد 3 أيام من إقامة الطفلة الصغيرة بأحد دور الرعاية، أكد أن خلافات دفعته لتطليق زوجته بسبب رفضها تحمل سفره، وإخباره بنيتها الزواج من آخر فور تطليقها.

 

وتابع الزوج أنه رفص دفع المبالغ المالية لها، ليجبرها على أخذ ابنته لتعيش مع والدته "جدة الطفلة"، بعد زواج أمها فعليا فور انتهاء عدتها الشرعية.

 

وبتواصل الأب مع دار الرعاية، وأهله وأهل زوجته، تم تسلم الصغيرة، وأقام الأب دعوى ضم حضانتها لوالدته حملت رقم 4910 لسنة 2017، أمام محكمة الأسرة بزنانيرى، وحرر بلاغ فى حق زوجته، اتهمها فيه بالإهمال فى رعاية الصغيرة.