كتبت أسماء نصار

تبدأ صباح غدًا الأربعاء فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فعاليات الاجتماع الـ16 للجنة الوطنية الثلاثية المختصة بدراسات آثار سد النهضة الإثيوبى، وذلك بمشاركة وزراء الموارد المائية والرى، والفنيين، والمختصين من الدول الثلاث "مصر والسودان وإثيوبيا".

 

وتعد المرحلة الحالية للمفاوضات الأعقد بين اجتماعات سد النهضة الإثيوبى باعتبارها تحدد التفاصيل الفنية للمنهجية التى يستخدمها المكتب الاستشارى الفرنسى "بى. آر. إل" فى تنفيذ الدراسات، لافتًا إلى أن الاجتماعيين الماضيين شهدا مناقشة ملاحظات الدول الثلاث على مسودة التقرير الاستهلالى للدراسات الفنية الخاصة بتقييم التأثيرات الهيدرولوجية والبيئية والإقتصادية للسد، والذى قدم من المكتب الاستشارى الفرنسى أواخر مارس الماضى.

 

وقدم  خبراء الدول الثلاث مواقفها ازاء فهم الإستشارى للشروط المرجعية للدراسات مع مراجعة قائمة البيانات المطلوبة من قبل الاستشاري حيث تم توافق الدول على الحزمة الأولى من البيانات الممكن تسليمها للاستشارى حالياً وكذلك الآلية والمنهجية الخاصة بتبادل البيانات الخاصة بالاحتياجات المائية والكهرومائية والدراسات الفنية التى اعدها خبراء الدول الثلاث مع الاستشاري وتم التحقق من صحتها.

 

وتستهدف مشاركة الوزراء فى الإجتماع الحالى دفع العملية التفاوضية إلى الأمام وتخطى العقبات التى شهدتها المفاوضات خلال السبعة أشهر الماضية، خاصة مع اعلان اثيوبيا نيتها البدء فى المرحلة الأولى لتخزين مياه العام المقبل أمام جسم السد.