كتب مصطفى عنبر

أعربت جامعة الدول العربية عن أملها فى أن يستمر قطار المصالحة الفلسطينية الذى بدأت انطلاقته من القاهرة من خلال نجاح الاجتماع القادم للفصائل الفلسطينية المقرر عقده بالقاهرة نوفمبر المقبل.

 

وقال الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو على، ردا على أسئلة الصحفيين بشأن المأمول عربيا من اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، إن المأمول أن يستمر هذا القطار فى تحقيق المزيد من النجاحات والخطوات التى تقود فى نهاية الأمر وفى وقت وجيز لطى صفحة الانقسام بصورة نهائية واستعادة القضية الفلسطينية مكانتها وتصدرها لجدول الأعمال الإقليمى والدولى لإنجاز الاستقلال الفلسطينى.

 

وأضاف أبو على أن الجامعة العربية تابعت بتقدير بالغ الجهود المصرية التى بذلت من طرف الرئيس عبد الفتاح السيسى وكل أجهزة الدولة المصرية المعنية بتحقيق هذا الإنجاز بالمصالحة الفلسطينية الذى انطلق قطارها هنا من القاهرة متغلبة على كل العقبات التى كانت تعترضها بفضل هذا الإصرار المصرى على الوفاء بالالتزام القومى بالدعم المستمر، وبالإسناد الدائم والتاريخى لكفاح الشعب الفلسطينى ووحدته ولكل ما من شأنه دعم هذا النضال ويسهل الإنجاز بتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وأوضح الأمين العام المساعد إنه ومن هنا كانت الإرادة المصرية التى لعبت دورا فاعلا فى هذه النقلة الواعدة بكل خير لطى صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة وبناء الوحدة الفلسطينية باعتبارها الضمانة الحقيقية للنصر الفلسطينى لتحقيق الاستقلال وإنهاء الاحتلال.

 

وحول شكل تحرك الجامعة العربية باستثمار هذا الزخم لدعم القضية الفلسطينية، قال أبو على، إن مصر تقوم بهذا الدور لتحقيق المصالحة نيابة عن الأمة العربية فى إطار قرارات مجالس الجامعة والقمة العربية، موكدا أن ما تقوم به مصر تعبير عن موقف الأمة العربية تجاه القضية الفلسطينية والانتقال إلى المرحلة الجديدة من الصمود والتمكين الفلسطينى، وبناء المؤسسات الموحدة فى إطار نظام سياسى فلسطينى واحد لأحداث الاختراق والوصول إلى الأفق السياسى لعملية سياسية جادة تمكن من تحقيق الأهداف المرجوة لعملية السلام والمتمثلة فى إنهاء الاحتلال الإسرائيلى واستكمال بناء الدولة الفلسطينية وتمكينها من ممارسة سيادتها واستقلالها.