كتب إبراهيم حسان

قال الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتى، إن الإمارات أنشأت عدة مراكز لنشر التسامح والسلام ونبذ العنف والتطرف، لكن: "يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والتطرف والإرهاب".

 

وأضاف بن زايد، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية فى المنطقة وتتدخل فى عدة دول بالمنطقة، كما تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وترويج النزاعات، وتابع: "بالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووى مع إيران لا يوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران فى المنطقة"، مشيرا إلى أن السلوك العدائى لإيران وكوريا الشمالية لا يتسق مع تصرفات دول أعضاء فى الأمم المتحدة.

 

وأوضح وزير الخارجية الإماراتى، أن الجهود المبذولة لوضع نهاية للعنف فى المنطقة تصطدم بعدم إنهاء الملف الفلسطينى الإسرائيلى، مشددا على ضرورة أن تقوم الأمم المتحدة بدورها لدعم اللاجئين، واستكمل قائلًا: "نحن ندين ما يجرى لأقلية الروهينجا فى ميانمار، وندين ما يقوم به الحوثيون فى اليمن، والإمارات ستستمر فى دورها الفاعل ضمن التحالف العربى لمساعدة الشعب اليمنى".