كتب - أحمد جمعة

التقي سامح شكري وزير الخارجية اليوم الجمعة بوزير الخارجية النرويجي بورج بريندي علي هامش الدورة 72 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،  حيث أعرب الوزيران عن تطلعهما لتطوير العلاقات الثنائية والانطلاق بها إلي آفاق أرحب خلال الفترة القادمة. 

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول الموضوعات الإقليمية في ليبيا وسوريا واليمن والعراق والسودان، والجهود التي تقوم بها مصر للتقريب بين الأطراف الليبية المختلفة، كما استعرضا نتائج اجتماع الدول متشابهة الفكر الذي عُقد بنيويورك يوم 18 سبتمبر الجاري بناءً علي دعوة من  وزير خارجية الولايات المتحدة، والذي تناول كيفية دفع مسار المفاوضات السياسية. 

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن عملية السلام في الشرق الأوسط استحوذت علي جانب من مباحثات الوزيرين المصري والنرويجي، علي ضوء الدور التاريخي الهام الذي اضطلعت به النرويج في تيسيير المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا إلي اتفاق أوسلو عام 1993، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن سبل إزالة الجمود الحالي وإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين علي أساس حل الدولتين.

وفي هذا الصدد، عبر الوزير النرويجي عن تقدير بلاده لدور مصر في رعاية جهود تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والتعامل مع التحديات الاقتصادية والإنسانية في قطاع غزة، وكذلك دورها في تسوية النزاعات الإقليمية.

ومن ناحية اخري، أوضح المتحدث باسم الخارجية ان لقاء وزيري خارجية مصر والنرويج تطرق ايضا الي أزمة قطر، حيث استعرض شكري المحددات التي علي اساسها يمكن ان يتم الحوار بين الدول الأربع وقطر،  مؤكدا علي ان قطر عليها أن تعلن نبذها الكامل للارهاب ورعاية الإرهابيين والتدخل السلبي في شئون الدول العربية، وأن المطالَب الثلاثة عشر والمبادئ الست هي مطالب عادلة وقانونية، وصادرة عن دول تضررت بأشكال عديدة من المسلك القطري علي مدار سنوات طويلة.