كتب محمد صبحى

قال عبد العزيز سمير المنسق العام لائتلاف حب الوطن، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى، كان واضحًا وهو يدعو إلى عدم إشراك الدول الممولة الداعمة والمخططة للإرهاب وقادته فى اجتماعات مكافحته، حيث أعرب عن دهشته من هذا الموقف المائع فى إشارة إلى قطر وتركيا.

 

 وأكد عبد العزيز، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن الرئيس السيسى أظهر حرص مصر على حل القضية الفلسطينية بتوجيهه نداء إلى الفلسطينيين والإسرائيليين لاغتنام الفرصة الحالية وحقن دمائهم والدخول فى مفاوضات السلام على أساس حل الدولتين، كما أكد الرئيس من جديد موقف مصر الثابت المؤيد إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك دعا الرئيس الشعب الفلسطينى إلى نبذ الخلافات والاتحاد وكأنه يذكر العالم بالجهود التى تبذلها مصر لإنهاء الخلاف بين فتح وحماس.

 

 واستطرد المنسق العام لائتلاف"حب الوطن"، أن الرئيس أوضح فى كلمته ثوابت السياسة الخارجية المصرية الرافضة للتدخل فى الشئون الداخلية الدول العربية والداعمة للدولة الوطنية، كما أكد أن جوهر الموقف المصرى ينطلق من الحفاظ على الدولة الوطنية فى سوريا والحفاظ على مؤسساتها الوطنية وعلى وحدة أراضيها، وأكد أنه نفس الموقف فى الأزمة الليبية وأن مصر لن تسمح للإرهاب بأن ينتصر فى ليبيا ورفض الرئيس سعى بعض القوى الإقليمية والدولية فى إيجاد مواطئ لها فى سوريا قاصدا تركيا وأمريكا .

 

 وأردف سمير، أن  الرئيس استطاع توضيح رؤية مصر وجهودها لدعم الأمن والسلم الدوليين، كما أشار بوضوح إلى فشل النظام العالمى فى حل القضية الفلسطينية بما يعنى المطالبة بإصلاحه، بالإضافة إلى التطرق إلى مفاوضات سد النهضة وضرورة الالتزام بالقانون الدولى المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود، وهذا يعنى تأكيد حقوق مصر التاريخية فى نهر النيل والكلام بمثابة تحذير لإثيوبيا والسودان.

 

 وتابع المنسق العام لائتلاف "حب الوطن"، أن الرئيس السيسى لفت فى كلمته أنظار العالم إلى ما تتعرض له الأقلية المسلمة فى ميانمار، ومطالبته الأمم المتحدة والمجتمع الدولة بالتدخل لإنقاذهم.