دمياط - عبده عبد البارى

تحولت القرية الفرنسية بميناء دمياط إلى خرابة ومنطقة لتخزين المهملات والخردة، وتقع القرية الفرنسية على بعد 200 متر من بوابة الميناء الواقعة على طريق رأس البر - ميناء دمياط.

 

وتضم القرية مجموعة من الشاليهات وحمام سباحة وحديقة وأماكن ترفيهية، والتى كانت مقراً سكنياً وإدارياً للمهندسين الفرنسيين الذين شاركوا فى إنشاء ميناء دمياط، مطلع الثمانينيات من القرن الماضى.

 

وقال أحد العاملين بالميناء، رفض ذكر اسمه، إن القرية الفرنسية التى كانت بمثابة تحفة معمارية وموقع حضارى داخل الميناء تحولت إلى خرابة ولم تستفيد منها هيئة الميناء.

 

وأكد المصدر، أن هيئة الميناء فى الفترة الأخيرة قامت بتأجير مجموعة من الشاليهات إلى عدد من الشركات والتوكيلات الملاحية والمؤسسات الحكومية العاملة داخل الميناء.

 

وأوضح المصدر، أن الشاليهات الموجودة بالقرية الفرنسية كانت مؤسسة ومفروشة بمفروشات وأجهزة كهربائية مثل الثلاجات والبوتجازات، وقامت هيئة الميناء ببيعها فى مزادات علنية على عدة فترات، وهى المزادات التى شهدت خلافاً بين هيئة الميناء ومصلحة الجمارك، حيث طالبت الأخيرة بمستحقاتها نظراً لأن كافة تجهيزات القرية الفرنسية مستوردة من فرنسا وعدة دول أخرى، وتم إعفاؤها من الجمارك حينها، مؤكدًا أن الشركة عندما أنهت عملها بالميناء تركت العديد من المعدات والسيارات، وتم بيعها ككهنة بالمخالفة للقانون. 

 

من جانبه، قال اللواء أيمن صالح رئيس هيئة ميناء دمياط، أن هناك 3 مشروعات سيتم البدء فى تنفيذها لتطوير القرية الفرنسية بالميناء، وأسندت لمكتب للاستشارات الهندسية هو الأشهر فى مجال النوادى، حيث سيجرى إنشاء نادى للبحارة ومركز رياضى للعاملين بالميناء وفندق سكنى وإدارى.