كتب: أحمد جمعة

أشادت القبائل العربية السورية فى المنطقة الشرقية بجمهورية سوريا (دير الزور ـ الرقة ـ الحسكة) بالجهود المصرية فى حل الأزمة السورية، خاصة تلك الجهود التى يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسى فيما يتعلق بحقن دماء الشعب السورى وتأكيدا للدور المصرى الداعم لوحدة الأراضى السورية.

(تحديث)

وقالت القبائل العربية، فى البيان الختامي للمتقى التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية العربية السورية في المنطقة الشرقية الذى انعقد فى مصر يومي 19ـ20 من الشهر الجارى، "إن محافظاتنا الشرقية السورية الثلاث تواجه اليوم مصيرا مجهولا، حيث يشتد الصراع عليها بين الكثير من القوى المحلية والإقليمية والدولية، ويتوقع لهذا الصراع أن يتأزم لدرجة المواجهة العسكرية المباشرة بين أطراف متعددة".

وأضاف البيان: "لا تخفى عليكم الأسباب الاقتصادية والجيوسياسية التى تجعل من هذه المنطقة بؤرة صراع حادة نخشى أن ينتج عنها كوارث وطنية وإنسانية تضاف إلى معاناة سكانها جراء الإرهاب المتعدد القوى والأشكال الذى دمر النسيج الاجتماعى لها وعمرانها واقتصادها وهجر الملايين من سكانها".

 

وتابع: "يجرى كل ذلك فى ظل تغييب شبه كامل للقوى والفعاليات الاجتماعية القبلية والفكرية والسياسية العربية في هذه المحافظات التي تشكل أكثر من 80% من سكانها وللحفاظ على حقوقهم ودورهم فى إدارة شؤون مجتمعاتهم وتنمية مناطقهم التي عانت طويلا من الظلم والتهمييش لحقوقها منذ نشوء الدولة السورية وإلى الآن".

 

وفي ختام أعمال الملتقى التشاورى الأول للقبائل والقوى السياسية العربية السورية فى المنطقة الشرقية (دير الزور ـ الرقة ـ الحسكة)، تقدم الملتقى بجزيل الشكر إلى جمهورية مصر العربية، والرئيس عبد الفتاح السيسي للجهود المبذولة التى تقوم بها مصر لحل الأزمة السورية وحقن دماء الشعب السورى، وتأكيدا للدور المصرى الداعم لوحدة الأراضي السورية.

 

وأوضح البيان أنهم تداعوا من أجل العمل على تحقيق الأهداف التالية:

التأكيد على وحدة سوريا أرضا وشعبا بحدودها الدولية ومكوناتها الاجتماعية، وأن المنطقة الشرقية هى جزء رئيسى لا يتجزأ من الدولة السورية.

-  العمل على تفعيل دور العرب فى المنطقة الشرقية فى محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وأطرافه، وتوجية نداء للاتحاد الروسى، والولايات المتحدة الأمريكية بأن عرب المنطقة هم اللذين اكتووا بنار الغرهاب، وتثع عليهم مسؤولية تحرير مناطقهم بقيادة عربية كاملة.

التوجه إلى كافة المكونات الاجتماعية والسياسية فى المنطقة وفى عموم سورية للتعاون والعمل معا من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.

- إن الحل السياسى هو الخيار الاستراتيجى المطلوب للواقع الذى تعيشه سورية والذى يقوم على إنتاج دولة مدنية ديمقراطية تعددية تضمن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل مكوناتها.

-  مناشدة جامعة الدول العربية وجمهورية مصر العربية ودول مجلس التعاون الخليجي والمنظمات الدولية والإنسانية كافة، بالتوجه لمساعدة أبناء المنطقة الشرقية المنكوبة للحد من الحالة الكارثية الحاصلة.

- دعم قوات النخبة السورية العاملة فى إطار التحالف الدولى لمحاربة الإرهاب وباقى الفصائل العربية الأخرى للمشاركة فى عملية التحرير وبقيادة عربية.

 

واختتم البيان بقوله: "تم الاتفاق على تشكيل (المجلس العربي فى الجزيرة والفرات) ليكون معبرا سياسيا عن مصالح سكان المنطقة وحقوقهم ودورهم فى إدارة شؤون محافظاتهم والمشاركة الفاعلة فى رسم مستقبل سوريا، كما تم تشكيل هيئة تنفيذية، ونظام داخلى، وبرنامج عمل تكون فيه الهيئة التنفيذية مسئولة أمام الهيئة العامة للمجلس العربى فى الجزيرة والفرات".

 

إلى نص البيان..

نص البيان

تكملة نص البيان

 

 

تتمة البيان