كتب محسن البديوى

قال الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، يأتى فى إطار دفع عملية السلام واستكمالاً للدورى المصرى تجاه القضية الفلسطينية، خاصة بعد المصالحة "التاريخية" بين حركتى حماس وفتح.

 

وقال رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، خلال برنامجه "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، أن لقاء الرئيس السيسى ورئيس الوزراء الإسرائيلى جاء فى أعقاب المصالحة الفلسطينية وكان من الطبيعى أن يتوج ذلك بالسعى لتحقيق سلام حقيقى فى منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إسرائيل هى المستفيد والرابح الوحيد مما حدث فى غضون 2011، والآن هناك فرصة كبيرة لتحقيق السلام للفلسطينيين وإقامة دولتهم بجانب تخفيض حدة التوتر على الحدود المصرية وتأمين سيناء.

 

وفى رده على منتقدى لقاء الرئيس المصرى برئيس الوزراء الإسرائيلى، أكد أن مصر لا تفعل شىء فى السر وصور هذا اللقاء صدرت من البعثة المصرية حتى يتأكد العالم أن الدور المصرى السياسى والاستراتيجى وموقفها من القضية الفلسطينية حاضر فى كل زمان ومكان.

 

وأوضح أن مصر، ورغم مرورها بأعقد حالاتها وأسوأ أوضاعها السياسية، لا تتجاهل أو تنسى القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه القضية فى قلب كل مواطن مصرى وعربى.

 

وأكد أن مصر حققت نجاحاً تاريخياً فى لم الشمل الفلسطينى والمصالحة فى بين حركتى فتح وحماس وتوحد القيادتين فى كيان فلسطينى واحد.