البعثة

قال سامح شكرى، وزير الخارجية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى مع رئيس رومانيا كلاوس يوهانس، تناول الحديث عن تطلع الجانبين للارتقاء بمستوى العلاقة فى المجالات التجارية والسياسية والاهتمام المشترك بتحقيق الاستقرار فى الشرق الأوسط وتاثيره فى أوروبا، مشيرا إلى أن العلاقات تمتد بين البلادين لـ111 عاما، وهناك رغبة فى استمرار العلاقات وتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين.

وأشار شكرى فى تصريحات على هامش هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوريوك فى دورتها الـ 72، إلى أن لقاء الرئيس السيسى برئيس المجلس الأوروبى تناول حلول القضايا الاقليمية والعمل على تدعيم العلاقة السياسية فيما بين الاتحاد الأوروبى ومصر والتركيز على الدور الذى تلعبه مصر فى استقرار المنطقة، وتثمين ما اتخذته القاهرة إزاء قضايا الهجرة وما تقدمه للمهاجرين من الدول العربية الشقيقة والدول الأفريقية وما تتحمله مصر فى هذا الصدد والاهتمام بمياه النيل وقضايا الهجرة، وضرورة وجود علاقة مشتركة تعود بالفائدة على الجانبين، ليست علاقة طرف يستخلص مصالحه دون أن يراعى المصالح المصرية.

وأوضح أن هناك موضوعات أثارها الرئيس مع رئيس الاتحاد الأوروبى، مرتبطة بمصالح مصرية جوهرية لابد أن يتم مراعاتها من قبل الاتحاد الأوروبى وكان هناك تفهم لما طرحه الرئيس السيسى.

وتابع:" بالأمس عقدنا اجتماع الرباعى التشاورى مع وزراء الخارجية وكان يؤكد التنسيق الوثيق والتضامن وبذل كل جهد لحماية الأمن القومى للدول الأربعة والاستمرار فى مطالبة التجاوب الإيجابى لقطر مع الـ 13 مطلب".