b3c5246460.jpg

خالد-عبد-العزيز-وزير-الشباب1

أعلن وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز أنه يتم حاليا الإعداد لمحاور وبرامج المؤتمر الدولى الأول للشباب الذى تستضيفه مصر بشرم الشيخ فى شهر نوفمبر المقبل تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بمشاركة رؤساء دول عربية وأجنبية وملوك وقادة ورؤساء حكومات وشباب من مختلف دول العالم لمناقشة مختلف القضايا والتحديات التى تهم الشباب.

جاء ذلك فى كلمة لوزير الشباب والرياضة، خلال لقائه بأسرة تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط والذى أشار إلى أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى تولى اهتماما كبيرا بشباب مصر وسط حرص على توفير الحياة الاجتماعية والاقتصادية الملائمة لهم من خلال تطوير منظومة التعليم قبل الجامعى والجامعى وكذلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإعادة تشغيل المصانع المتوقفة ومشروع استصلاح 2.5 مليون فدان وغيرها بما يساهم فى إيجاد فرص عمل لهم وخطوات عملية نحو القضاء على ظاهرة البطالة إلى جانب مشروعات الإسكان والصحة والرياضة وغيرها.

وقال على حسن أن جهود الإصلاح الاقتصادى التى تشهدها مصر حاليا تهدف فى المقام الأول إلى أن يكون هناك تحسن فى الأوضاع الاقتصادية التى سيجنى ثمارها شباب مصر.

وأكد أن الدولة حريصة على التلاحم مع شباب مصر والعناية والاهتمام بأفكارهم وأرائهم ومشاركتهم فى صناعة القرار وهو الأمر الذى تجلى بصورة واضحة عبر مؤتمرات الشباب المتعاقبة والتى يستمع فيها رئيس الجمهورية وكافة الوزراء والخبراء إلى مقترحات شباب مصر فى كافة القضايا والمشكلات التى يواجهها.

ومن جانبه، أكد الوزير أن تنظيم مصر للمؤتمر الدولى للشباب يأتى بعد نجاحها فى عقد أربعة مؤتمرات قومية للشباب فى سبعة شهور برعاية وبحضور الرئيس السيسى وهو ما حاز على إشادة ملوك ورؤساء مختلف دول العالم للمصداقية والشفافية التى اتسمت بها تلك المؤتمرات والتى أصبحت حالة غير مسبوقة فى المنطقة ونافذة يلتقى منها رئيس الجمهورية بتفاعل مباشر ومبهر مع كل المواطنين من خلال الشباب.

وأشار إلى حرص الرئيس السيسى على عرض العديد من القضايا أو الموضوعات الهامة على مؤتمر الشباب وكذلك سعى المسئولين والوزراء لعرض برامج عملهم أمام الشباب والتعرف على أرائهم والاستفادة من حماسهم باعتبارهم مستقبل مصر.

وكشف الوزير- خلال اللقاء- عن تبنى الوزارة لفكرة جديدة لإنشاء صندوق دعم الرياضة المصرية من خارج موازنة الدولة برأس مال أولى يبلغ 250 مليون جنيه من المتوقع أن يصل إلى 20 مليار جنيه وذلك كصندوق استثمارى خيرى يضم رجال أعمال ومستثمرين مصريين للمساهمة فى دعم الأبطال وذلك فى إطار الاستعداد للدورة الأوليمبية 2020 لتحقيق نتائج متميزة بها.

وحول عودة الجماهير لملاعب الدورى العام لكرة القدم .. أوضح الوزير أن ذلك الأمر سيعود تدريجيا بالاتفاق والتنسيق بين الأندية واتحاد كرة القدم الذى يدير اللعبة وبين الأمن على أساس حضور الجماهير لعدد من المباريات وبأعداد محددة فى البداية وقبل بدء المسابقة على أن تقتنع الأندية بظروف المجتمع وأن يتنازل كل ناد بالنسبة لعدد المباريات بحضور أو عدم حضور الجماهير.

وأضح الوزير أن هذا الأمر يحكمه محوران الأول عدد المباريات بحضور الجماهير ونسبة أعداد الجماهير المشاركة لتلافى المشاكل التى قد تنشأ فى بعض المباريات لظروف خاصة.

وأكد أن الجماهير تشارك حاليا فى مباريات الفريق القومى ومشاركات الأندية فى البطولات الأفريقية وبأعداد يتم تحديدها مسبقا ولم تحدث أى مشاكل.

وحول استعداد وزارة الشباب والرياضة لمشاركة الشباب فى انتخابات المجالس المحلية بعد إقرار الدستور لتمثيل الشباب ب 25 بالمائة بها .. أكد الوزير أن توجهات الرئيس السيسى هى دعم مشاركة الشباب فى الانتخابات المحلية والتى قد تتم فى النصف الثانى من العام المقبل للاستفادة من حماسهم لمكافحة الفساد وتطوير البنية التحتية بالمحافظات ومساعدة الجهاز التنفيذى للدولة لتنفيذ الخطة التنموية الشاملة.

وأشار إلى البرامج التدريبية التى تعدها وزارة الشباب منذ فترة بالتعاون مع وزارتى التضامن الاجتماعى والتنمية المحلية فى كل المحافظات لتدريب الشباب والفتيات للتوعية بأهمية مشاركتهم بتلك الانتخابات سواء بحسن اختيار أعضاء المجالس أو بالترشح لعضويتها.

وناشد الوزير الشباب الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة حاليا للتواصل السريع مع المواطنين وعرض برامجهم لتفادى مشكلة التكاليف المالية لخوض الانتخابات والتى قد تعيق الشباب .. مؤكدا استعداد الوزارة لتقديم أى دعم لوجستى للشباب لخوض تلك الانتخابات والمتوقع عددهم 30 ألف شاب لأقل من 35 عاما.

وأعلن الوزير أن فلسفة قانون الرياضة الجديدة تقوم على تشجيع الاستثمار الرياضى وإقامة أندية خاصة من خلال شركات على أن يقتصر دور الوزارة فى اعتماد الملاعب القانونية التى تقيمها تلك الأندية .. حيث لا تستطيع الدولة مع الزيادة السكانية المستمرة إنشاء نوادى تقابل تلك الزيادة ومع ارتفاع تكلفة إنشاء الأندية ودعم اللعبات بها.

وكشف وزير الشباب والرياضة عن خطة لتطوير 3750 مركز شباب بحالة غير جيدة وذلك بمختلف المحافظات وتتضمن تطوير الملاعب بها وإنشاء أسوار حولها على أن تنتهى الخطة نهاية العام المقبل وتبدأ المراكز باستثمار الملاعب للإنفاق على الأنشطة بها وتطويرها.

وأشار إلى أن مركز الشباب الواحد يتكلف نحو مليون جنيه مما يتطلب توفير نحو أربعة مليارات جنيه لتطوير 4250 مركزا بكل المحافظات فى حين ميزانية الوزارة للإنشاءات 300 مليون جنيه سنويا لذا بدأنا بتطوير الملاعب لتشغيلها ودعم المراكز.

وأكد وزير الشباب حرص الدولة على إقامة ملاعب وأماكن خضراء لممارسة الأنشطة وخدمة السكان فى كل المجتمعات العمرانية الجديدة ومنها حى الأسمرات 1 و2 و3

وكشف المهندس عبد العزيز عن إنشاء فروع لمركز شباب الجزيرة النموذجى بكل من مدينة السادس من أكتوبر قبيل نهاية العام الحالى وفى حى الأسمرات حيث تتسلم الوزارة أرض المركز بعد عيد الأضحى مباشرة ثم التوسع بكل المحافظات وبحث دخول الفروع الجديدة للمشتركين بالمركز الرئيسى.

وأوضح أن مركز شباب الجزيرة عكس اهتمام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية فى الخدمات الشبابية منذ تخصيص أرض المركز من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حتى تم تطويره واستعاد تكلفة التطوير حيث يحقق المركز 30 ألف جنيه يوميا قيمة تذاكر الدخول ل 2000 إلى 2500 شخص .. مشيرا إلى أنه يتم تقسيط الاشتراك لأول مرة وسيتم فتح باب تجديد العضوية لأصحاب الاشتراكات القديمة التى انتهت دون تجديد بعد تحديد قيمة الغرامة المالية.

وشدد الوزير على عدم تدخل الوزارة فى شئون الأندية وأن قانون الرياضة الجديد جاء بعد إبلاغ اللجنة الأوليمبية الدولية مصر بأن قانون الرياضة السابق لا يتفق مع الميثاق الأوليمبى فى مجال الرياضة، قائلا “بدأنا التغيير لإتاحة الفرصة للجمعيات العمومية بالأندية لاتخاذ القرار بشأن انتخابات مجلس الإدارة وإن لم تستطع خلال المدة المحددة ب 3 شهور فعليها الاستعانة باللائحة الاسترشادية التى وضعتها الوزارة حتى تضع لائحتها الخاصة”.

كما شدد على دعم الدولة للبطولات الدولية رغم ارتفاع تكلفتها المالية لأن ذلك تمثيل مشرف لمصر فى الخارج وتبحث الوزارة دائما عن وسائل متطورة للرعاية للتخفيف عن ميزانية الدولة.

أ ش أ