بالرغم من مرور الشهور على عوده المصريين من ليبيا وترك ممتلكاتهم وأموالهم وأعمالهم بعد مقتل "21" قبطى فى عام 2015 على يد الجماعات الارهابية "داعش" مازالت أثارها تلقى بظلاها على أسر تركت كل مالها أملا فى إيجاد حياه كريمة فى وطنها، إلا أن الواقع الأليم الذى واجهتها تلك الأسر من إهمال وزارة القوى العاملة والمسئولين فى محافظاتهم جعلت تلك الأسر تنادى القياده السياسية بفتح الحدود مرة أخرى بين مصر وليبيا للعوده مرة اخرى.

قال "حيد على أحمد عطوه " 40سنة " ميكانيكى، مقيم شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، عائد من ليبيا منذ عام، أنة ترك مصر وسافر إلى ليبيا سنة 2004، وكان برفقتى زوجتى وإبنى "أحمد" كان حينذاك عمرة ثلاث أشهر، اشتغلت ميكانيكى فى مدينة صبراتة بالقرب من العاصمة الليبية "طرابلس، ومكثت 11عاما وأنجبت هناك ثلاث أطفال، وكان العمل ميسر ونشعر بالاستقرار والأمان، وكنت امتلك ثلاث سيارات ملاكى، وورشة على مساحة كبيره ومجهزة بأحدث المعدات الألكترونية الحديثة لفحص الأعطال والعمل على إصلاحها، حتى قامت الثورة الليبية ومقتل المعمر القذافى، ولم يمسنى أى ضرر، لأننا ليس لنا أى انتماءات سياسية أو غيرها، انتمائنا الوحيد لأكل عيشنا، حتى ظهرت جماعات داعش فى ليبيا ومقتل الـ "21" قبطى، وبعد تدخل الجيش المصرى ووجه ضربات للجماعة الارهابية داعش واخذ حق المصريين، بدأت داعش ترد على تلك الضربات بتنفيذ عمليات خطف للعائلات وأبنائنا المصريين وتجندهم فى صفوف داعش، شعرنا بالخطر وعدم الأمان على أنفسنا وأبناءنا، وعندما طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى المصريين المقيمين فى ليبيا النزول إلى مصر، فى هذا الوقت كانت القنصلية والسفارة المصرية فى ليبيا تم تفجيرها فى طرابلس، وأرسلت الجاليات المصرية خطابات لوزارة الخارجية المصرية تسأل عن موقف أمولها وممتلكتها الموجوده فى ليبيا، وخرج الرئيس "السيسى" فى خطاب طمئن المصريين المقيمين فى ليبيا على أموالهم وممتلكتهم وطلب منا ترك ليبيا والنزول إلى مصر، ونزلنا على مصر عن طريق تونس بالجسر الجوى المصرى فى شهر فبراير 2015، وأول ما نزلت مصر ذهبت إلى وزارة القوى العامله وحررت استمارة اثبت فيها كل ممتلكاتى وأموالى التى تركتها فى ليبيا، وحتى الان لم يتم تعويضنا ولم نعرف مصير شقا عمرنا الذى تركناه خلفنا فى ليبيا،
وأكد " وحيد" أن فرص العمل ضئيلة جدا فى مصر، ولم توفر لنا وزارة القوى العاملة عملا مناسبا، متسائلا كيف أعيش أنا وزوجتى وثلاث أبناء بدخل 1500 جنية أدفع منها ايجار ودروس ومياه ونور ومواصلات وطعام وعلاج للاسرة.

وطالب "وحيد" الرئيس عبد الفتاح السيسى بفتح الحدود مرة اخرى بين مصر وليبيا حتى يتمكن من الرجوع هو وأسرته مرة اخرى إلى ليبيا، لفتح ورشتة والعمل فيها حتى يوفر حياه كريمة لأسرته التى ذاقت مرار الذل بعد عودتهم إلى مصر ولم تجد اى مسئول يقدم لهم اى مساعده مما اضطروا للإقامة بحجرة وصالة بدون إنارة ولا مياة بجوار إسطبل خيل وحمير فى منطقة الشارع الجديد خلف مدرسة العبور الابتدائية التابعة لإدارة شرق شبرا الخيمة التعليمية.

وناشدت أسرة "وحيد" اللواء الدكتور رضا فرحات محافظ القليوبية بتوفير مسكن ملائم لهم، وإنقاذهم من الحياة الغير ادمية التى يعشونها مع الخيل والحمير دون مياه ولا كهرباء ولا سقف يحميهم من قسوة برد ومياه امطار الشتاء.

اسره ليبيه (1)

اسره ليبيه (2)

اسره ليبيه (3)

اسره ليبيه (4)

اسره ليبيه (5)