أدلى "رامى. م. ر" 18سنة ،طالب ،باعترافه أمام الرائد هادى سالم رئيس وحدة مباحث مركز كفر الزيات، تحت إشراف اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الغربية، فى الجريمة البشعة التى ارتكبها والتى هزت قرية "بنوفر" التابعة لمركز كفر الزيات بعد أن وسوس إليه الشيطان وسولت له نفسه التعدى جنسيا على أرملة جده والتى تبلغ من العمر 36 سنة ، ومحاولته ارتكاب جريمته أكثر من مرة ويقابله رفض تام من المجنى عليها التى ظلت تدافع عن عرضها حتى وفاتها على يد المتهم بعد أن تعدى عليها بالضرب بقطعة خشبية داخل"عشة الفراخ" وفارقت الحياة ومزق ملابسها وعاشرها جنسيا وفر هاربا.

وقال المتهم فى اعترافاته أمام رئيس مباحث مركز شرطة كفر الزيات : "جدى أتجوز واحدة صغيرة فى السن وحلوة ولسة شباب وأنا سنى صغير وبشوف البنات فى الشارع لابسين ضيق وجسمهم حلو وأنا مبقدرش أمسك نفسى قدام الحريم".

وأضاف المتهم:" كنت على طول بروح لبيت جدى وأتحجج بأنى رايح اشوفه واطمن عليه علشان اشوف مراته ، وفضلت اعاكسها واتغزل فيها مرة فالتانية ومفيش أى استجابة من ناحيتها وكانت بتصدنى ولما جدى ربنا افتكره ومات ، البيت فضى عليها وبقت عايشه لوحدها قلت بقت أرملة وسنها صغير وأكيد بتحس بمشكلة من العيشة لوحدها من غير راجل".

وتابع المتهم :" كانت بتربى فراخ فى الدور الرابع فى بيت جدى وبتطلع من وقت للتانى تحط أكل للطيور ،و شيطانى وزنى ورغباتى الجنسية سيطرت عليا، روحت طالع على السلم وناصب لها كمين وأول ما دخلت الشقة هجمت عليها وفوجئت بيا وراها وصرخت وكانت هتلم عليا الناس وتفضحنى ، ولقيت خشبة على الأرض مسكتها وخبطتها على دماغها ووقعت على الأرض وأغمى عليها اتاريها كانت بتطلع فى الروح روحت قالع وخالع لها العباية اللى لابساها ، وأشبعت رغبتى الجنسية ونزلت بسرعة علشان لما تفوق متلقنيش اتاريها ماتت وأنا مش عارف".