أكد الدكتور محمد عبد المطلب رئيس المركز القومى للبحوث المائية، أن المركز بإعتباره الجهاز البحثى التطبيقى لوزارة الرى حريص على تقديم كل ما هو جديد فى عالم التكنولوجيا ومنها تقنيات الأجهزة فى الرفع المساحى التى تعتبر الاساس فى جميع الأعمال الإنشائية المائية، خاصة مع التقدم التكنولوجى السريع فى انتاج الأجهزة المساحية، بما فيها أجهزة مسح البنية التحتية لمواقع المشروعات العملاقة وتوثيقها بخرائط رقمية دقيقة.

أضاف عبد المطلب فى تصريحات صحفية على هامش ورشة العمل التى نظمها المركز لأعضاء المعاهد البحثيه للتعرف على أحدث التقنيات فى علوم المساحة، أن "جهاز ماسح ثلاثى الأبعاد" بإستخدام ضوء الليزر يمثل أحدث التقنيات حيث يوضع على مركبة لرصد قراءات ويقوم بتجميع البيانات والأبعاد والمعلومات المكانية للوصول إلى مجسمات رقمية ثلاثية الأبعاد والتى تستخدم فى العديد من التطبيقات، كما يساعد على إن تكوين ملايين النقاط للإحداثيات الهندسية لعناصر سطوح الشكل الموثق من خلال تسليط إشعاع ليزرى نحوها بشكل نبضى أو مستمرهو الطور الرئيسى والنمطى فى هذه التقنية، والتى من خلالها يتم تشكيل نماذج رقمية للعنصر الأصلى.

أوضح أن هذه التقنية تعطى معلومات بعدية عن تفاصيل السطوح الموثقة ومن ثم يتم تعيين المواقع المكانية ثلاثية الأبعاد لكل نقطة ممسوحة من خلال إحداثيات،منسوبة إلى نظام إحداثيات عالمى أومحلى، ومن مزايا هذه التكنولوجيا دقة البيانات، سرعة الحصول عليها حتى فى حال بعد الجسم المراد رفعه بالإضافة إلى توفير الوقت وتقليل تكلفة الدراسات التى تعتمد على هذه التقنية، مشيراً إلى أن التطور التكنولوجى فى المرحلة الحالية له طفرات كبيرة والإختراعات الحديثة سريعة فى جميع فروع العلوم، ولابد لنا من مواكبة هذه التطورات فهى التطبيق العملى للعلوم.