طالب الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، مجلس النواب بإعادة النظر فى قانون ازدراء الأديان، بحيث يكون مقصورا على الفتنة ما بين الملل وبعضها، لافتا إلى أنه كان هناك ازدراء أديان فى عصر النبى - صلى الله عليه وسلم - أكثر مما هو موجود الآن، ولكن النبى تعامل مع ذلك الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة.

وقال "الهلالى" فى مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، إن ظهور الجمعيات الشرعية والسلفيين والإخوان أدى إلى تجريف الخطاب الدينى السليم على مدار 100 سنة، موضحا أن هناك حالة من الجمود منذ ظهور الجمعية الشرعية والتى رأت كافة مساجد مصر "بدعية" ومساجدهم فقط هى الشرعية.

وأشار إلى احتلال الإخوان والسلفيين والجمعية الشرعية، الشارع، فى كل القرى والمناطق الشعبية، مشددا على ضرورة وجود خطة استراتجية لتصحيح العقلية المصرية من القاعدة، من خلال الشارع والأزهر وجيشه التنويرى الذى يصل عدده عشرات الآلاف التنويريين الذين يجب استثمارهم لمواجهة السلفيين والإخوان.