قال المستشار مجدى العجاتى، وزير الشئون القانونية ومجلس النواب، إن لقائه مع الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، كان مجرد مباحثات ومفاوضات وتبادل آراء بينه بصفته ممثل الحكومة وبين رئيس البرلمان، بشأن قرار المجلس برفض القرار بقانون رقم 18 لسنة 2015 بإصدار قانون الخدمة المدنية.

وأضاف "العجاتى" فى تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن مجلس النواب لم يرسل لرئيس الجمهورية حتى الآن، بيانا بأسباب الاعتراض على قانون الخدمة المدنية، قائلا: " لا يوجد التزام من رئيس البرلمان بشىء حتى الآن، ولا التزام من الحكومة".

واستبعد العجاتى احتمالية العودة للعمل بقانون رقم 47 لسنة 1978 الخاص بالعاملين المدنيين فى الدولة إلى أن يتم تعديل قانون الخدمة المدنية وإصدار قانون جديد.

وأكد أن الحكومة ستقوم بإدخال تعديلات على قانون الخدمة المدنية، مضيفاً إن الحكومة ستدرس أسباب رفض القانون، ولكنها تنتظر إرسال مجلس النواب مذكرة بأسباب رفضه مجلس للقرار بقانون الخاص بالخدمة المدنية.

وأضاف العجاتى أن اللائحة الداخلية للمجلس فى مادتها 174 تنص على أنه: "لا يجوز التقدم بأية اقتراحات بالتعديل فى نصوص أى قرار بقانون صادر طبقا لأحكام أى من المادتين (74)، (108) من الدستور، وإذا قرر المجلس الاعتراض على القرار بقانون أبلغ رئيس المجلس رئيس الجمهورية بقرار الاعتراض مشفوعا ببيان عن الإجراءات التى اتبعت، والآراء التى أبديت، والأسباب التى بنى عليها قرار المجلس بالاعتراض".

وتابع: "إننا نفضل حل الموضوع مرة واحدة، وتقديم مقترحات بالتعديل على القرار بقانون الذى تم رفضه"، متوقعا أن تستغرق عملية تقديم الحكومة للتعديلات على هذا القانون أسبوعا من موافاتها بأسباب رفضه.

وحول رواتب الموظفين والمعاشات، أكد العجاتى أن القرار بقانون رقم 18 لسنة 2015 الخاص بالخدمة المدنية لايزال ساريا حتى الآن، حيث إن إلغاءه مرتبط بنشره فى الجريدة الرسمية، وذلك لا يتم إلا بعد إرسال المجلس أسباب رفضه.