قالت صبحية عبد المعطى العطار 51 سنة، مقيمة قرية الشين التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، الضحية الثانية للكارثة الطبية بمستشفى رمد طنطا، التابعة لوزارة الصحة "أنا مش شايفة بيها وادونى حقنة فى عينى وبعدها حسيت بحرقان شديد ودموع كتيرة بتنزل منها".

وأضافت لـ"اليوم السابع" رجعت تانى يوم للمستشفى وقلت لهم أنا عندى حرقان شديد فى عينى ودموع بتنزل منها، وقالوا لى خدى القطرة دى وهتبقى كويسة، وأنا راكبة العربية ومروحة بشيل اللاصقة من على عينى عشان أشوف فوجئت أنى مش شايفة".

وأضافت "رحت أنا وابنى المستشفى تالت يوم والدكتور اللى حقن عينى كان بيكشف على، وقلت له أنت اللى حقنت عينى فضحك، وقالى لى أنا مكنتش موجود، واتكلم مع دكتورة اسمها "السيدة"، وسابنى ومشى ولما سألت الممرضة أنتم بتغشونى ليه، أنا متأكدة إن هو ده الدكتور اللى حقن عينى، فقالت "معلش ده عيب حقنة وادعى أن ربنا يشفيكى"، وهرب الدكتور وخد عربيته وجرى ونزل ابنى وراه علشان يصوره ويصفى له عينه زى ما عمل معايا لكن ملحقهوش".

وأضافت: "أنا حقنت عينى 4 مرات قبل كده ودى الحقنة الخامسة اللى ضيعت عنيا، وأنا عاوزة عينى ترجع تانى زى الأول ومش عاوزة حاجة تانية".

صبحية عبد المعطى (1)

صبحية عبد المعطى (2)

صبحية عبد المعطى (3)

صبحية عبد المعطى (4)