هدد سائقو سيارات "فى تى سى" السياحية بتصعيد غضبهم وموجات الاحتجاج التى يواصلونها اليوم الجمعة لليوم الثالث على التوالى، بسبب اعتراضهم على قرارات رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس، ووفقاً لموقع " 20 مينيت" الفرنسى أعلن السائقون الغاضبون أنهم سوف يلجئون لموجة جديدة من الاحتجاجات، ولكنها مختلفة عن السابقة لما تحمله من عنف شديد ينتج عنه خسائر كبيرة فى مختلف المنشآت.

ووفقاً للموقع الفرنسى، قال سائقو "فى تى سى" إنهم سوف يفتحون كل الطرق التى قد أغلقوها على مدار 3 أيام، ولكنهم سوف يتربصون للسيارات لإيقافها وتحطيمها وحرقها، وبشكل خاص سيارات الأجرة التى تسببت فى اندلاع هذه الموجة، كما إنهم سوف يتوجهون للتظاهر أمام المنشآت الهامة فى العاصمة باريس.

وقال "على سوى" صاحب إحدى شركات "أوبر" للموقع الفرنسى، إن التصعيدات لن تتوقف، وسوف نحطم ونكسر ونضرم النيران إن لم تعتنى الدولة بنا، وهناك أكثر من 150 قائدا يعملون فى شركات النقل الخاص مثل "أوبر وسناب كار، وفى تى سى، اعتبرتهم الحكومة كالأغنام من أجل إرضاء سائقى الأجرة".