کشف الكاتب الإيرانى المعارض مجيد محمدى عن دور الحرس الثورى الإيرانى فى تجارة المخدرات فد مقال له على موقع تقاطع الإلكترونى.

وطرح الباحث عدداً من التساؤلات، منها هل الحرس الثورى بحاجة لتجارة المخدرات؟ وهل ثمة موانع عقائدية للحرس تحول دون قيامه بتجارة المخدرات؟ هل الحرس الثورى يمتلك الإمكانيات التى تؤهله للقيام بتجارة المخدرات؟ وأخيرا هل توجد أدلة وشواهد تكشف ضلوع الحرس فى هذه التجارة القذرة؟.

وقال المعارض الإيرانى إن الحرس الثورى وقوات التعبئة، خاصة فيلق القدس بحاجة لمصادر مالية كبيرة لتنفيذ مختلف الخطط المكلفة فى إيران والمنطقة، الأمر الذى يجعلنا أن لا نصدق أنه لا ضلوع لهم فى هذه التجارة.. لاسيما أن أنشطة النظام الإيرانى العسكرية ودعمه لنظام الأسد ولحزب الله والحوثيين لم تتوقف رغم العقوبات الدولية، الأمر الذى يجعل الحرس الثورى يبحث عن مصادر مالية إضافية من قبيل الإتجار بالمخدرات، علاوة على الميزانية التى يقررها مجلس الشورى الإيرانى.

ويشير الباحث إلى سيطرة الحرس الثورى وخاصة فيلق القدس على معظم سوق المواد المهربة فى البلاد، ثم يتساءل فكيف يمكن أن يغض الطرف عن الاتجار بالمخدرات المربح جدا فى بلد يخضع بالكامل لهذا الجهاز العسكري، لذا لا يمكن أن تتم عمليات التهريب بهذه السهولة والانسيابية أمام أعين الحرس الثورى لولا الضوء الأخضر منه.