واصل التنظيم الدولى للإخوان محاولاته التحريضية ضد مصر، والعبث بمستقبلها السياسى دوليا، حيث حرض أمين التنظيم الدولى الأمم المتحدة ضد الحكومة المصرية لمنع حضورها من المؤتمرات الدولية.

ودعا التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الأمم المتحدة لطرح مبادرة تهدف لإعادة الجماعة إلى المشهد السياسى المصرى، بشكل ظاهرى، وفى مضمونه المستتر يحوى رغبة التنظيم فى تضييق الخناق السياسى على مصر، وتوجيه الرأى العام العالمى ضد مسئوليها.

وقال إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان وأمين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، فى تصريحات له اليوم، الخميس، على الأمم المتحدة رعاية مبادرة للوصول إلى حل فى الأزمة السياسية بمصر، بين النظام الحالى وجماعة الإخوان.

وكذب "منير" تصريحات قيادات الإخوان التى تقول إن الجماعة لا تقبل بأى مصالحة، قائلاً فى تصريحات نشرت على مواقع إخوانية إن "الإخوان ليسوا ضد المبادرات التى تقدمها العديد من الأطراف للإصلاح".
ورغم العداوة بين عدد من الدول العربية وبين إيران، إلا أن أمين التنظيم الدولى للإخوان أعرب عن أمله فى أن يكون رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، نافذة جديدة للاستقرار فى المنطقة.