قررت نيابة قسم ثانى الزقازيق، اليوم الخميس، برئاسة المستشار أحمد سعيد رئيس النيابة، وبإشراف المستشار أحمد الفقى المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، حبس مدرس اللغة الإنجليزية، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة اعتياد ممارسة الفجور والزنا.

تلقى اللواء حسن سيف مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء هشام خطاب مدير المباحث الجنائية، يفيد بتلقيه بلاغاً من الرائد عصام عتيق رئيس مباحث قسم ثان الزقازيق بضبط "م.ا.م"، 33 سنة، مدرس لغة إنجليزية، ومقيم دائرة القسم.

وكشفت التحقيقات التى بأشرها الرائد عصام عتيق، قيام زوجة المدرس "ش.م" 29 سنة، مبرمجة حاسب آلى، بتقديم بلاغ يحمل رقم 1453 لسنة 2016 جنح قسم ثان، تتهم زوجها فيه بالتعدى عليها بالضرب وطردها من منزل الزوجية، من أجل إشباع رغبته واستقطاب العديد من السيدات داخل مسكن الزوجية.

وقالت الزوجة فى بلاغها، إنها فور علمها بممارسة زوجها الرذيلة مع السيدات داخل مسكنها، بحثت داخل الشقة، حتى عثرت على أسطوانة "سى دى"، ظهر خلالها زوجها مع عدد من السيدات فى أوضاع مخلة للآداب، واحتفظت بالأسطوانة، وعندما واجهت زوجها بها، أعتدى عليها بالضرب وطردها من منزل الزوجية.

وضبط المتهم وتحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيقات، والتى أفادت بإنكار المتهم للتهم المنسوبة إليه.

وكشفت تحريات مباحث الآداب بمديرية أمن الشرقية، صحة واقعة البلاغ المقدم من الزوجة وتتهم فيه زوجها مدرس اللغة الإنجليزية، بممارسة الرزيلة داخل شقتها مع سيدات ساقطات.

وتوصلت التحريات التى المقدم أحمد عبد العزيز رئيس مباحث الآداب، والرائد حسام الشحات وكيل المباحث، لوجود 10 مقاطع فيديو لسبع سيدات داخل الأسطوانة التى قدمتها الزوجة مع بلاغها لمباحث قسم ثانى الزقازيق، وتبين أن الزوجة لم تنسخ كافة المقاطع التى على جهاز الحاسب الآلى الخاص بزوجها، بل نسخت ما حصلت عليه، وكانت ورود تحريات مباحث الآداب، بعد أن نفى ارتكابه لتلك الأعمال.