قال والدى الشاب الإيطالى جيليو ريجينى، إن نجله لم يكن ناشطا، ولم يذهب إلى القاهرة للمشاركة فى الذكرى الخامسة لثورة يناير، وإنما ذهب للدراسة فقط لتطوير أبحاثه عن الاقتصاد المصرى.

فيما أوضحت باولا ديفيندى، أنهم عاشوا لحظات صعبة للغاية ومعاناة لا توصف منذ اختفائه، وكان لديهم أملا فى العثور عليه، وكانت كنيسة سان فالنتينو تصلى من أجل عودته للمنزل".

ووفقا لصحيفة "الكوريو دى لا سيرا" الإيطالية، فإن الشرطة المصرية أكدت أن ريجينى لم يتم القبض عليه من أجهزة الداخلية فى مصر.

وكان السفير الإيطالى فى القاهرة مارتيسيو مسارى، أكد أن السلطات كانت تعمل بجد وعلى جميع المستويات للعثور عليه.

وأوضحت الصحيفة الإيطالية، أن الشاب الإيطالى، الذى عثر على جثته فى مصر، تعرض للتعذيب لوجود آثار حروق وتعذيب على جسده.

وكان المحامى محمد صبحى، أكد أن أجهزة الأمن الوطنى تواجدت بشكل مكثف بمشرحة زينهم، بالتزامن مع وصول جثمان الطالب الإيطالى.