أكد مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك، وعضو مجلس النواب، رفضه لمبادرة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، بعقد جلسة مع قيادات الألتراس للتفاوض معهم، موضحاً أن هؤلاء الشباب لايمكن التحاور معهم، وأن مكانهم الطبيعى هو السجون، نظراً للجرائم العديدة التى أرتكبوها منذ ظهورهم على الساحة الرياضية.

وناشد مرتضى منصور، الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعدم طرح تلك المبادرة، لافتاً إلى أنه لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يجلس مع جماعات إرهابية، مؤكداً أنه من الأفضل أن يجلس مع أسر شهداء الشرطة.

وأضاف رئيس الزمالك، أنه حصل على 84 ألف صوت فى إنتخابات النواب بدائرة ميت غمر، مؤكداً أنه بامكانه أن يستخدمهم لغلق ميدان التحرير، والتصدى لجماعات الألتراس، وحرق جميع منازلهم، موضحاً أنه فضل استخدام القانون، وعدم السير فى الطرق الهمجية، مشيراً إلى أنه من غير القانون سيكون العالم مثل الغابة، مشيراً إلى أن الألتراس يتبع أسلوب البلطجة والأرهاب.

وطالب مرتضى منصور، خلال تصريحات تليفزيونية، من جمهور المصرى البورسعيدى، بعدم تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة المقبل، للتنديد بعزلهم والتأكيد على برائتهم من تهمة قتل جمهور الأهلى، بحادث مجزرة بورسعيد.