انتهى منذ قليل، فريق من نيابة أمن الدولة، من معاينة شقة خلية جماعة أجناد مصر بمنطقة حدائق المعادى، وفحصت نيابة أمن الدولة الشقة بالكامل وتصويرها وفحص الأحراز المتمثلة فى 2 سلاح آلى، وسلاح (آر.بى.جى) مزود بمقذوف، طبنجة ماركة حلوان 9 مم وكمية من الذخائر والعبوات المتفجرة، دوائر كهربائية معدة لتجهيز العبوات الناسفة، لوحات معدنية هيئة سياسية تابعة لسفارة ماليزيا، مواد تستخدم فى تصنيع العبوات المتفجرة.

وأجرت النيابة الفحص الظاهرى لجثتى الإرهابيين أحمد عباس حسين جاد ومحمد أحمد عبد العزيز عبد الكريم، واستمتعت النيابة لعدد من شهود الواقعة والمتواجدين بالمكان وقت الحادث، ونقلت سيارات إسعاف جثث الإرهابيين إلى المشرحة لإعداد التقرير التشريحى لهم وذلك وسط هتافات الأهالى تحيا مصر بمجرد رؤية الجثتين.

وكشفت معاينة النيابة أن المتهمين كانوا يقومون بتصنيع المواد المتفجرة والعبوات الناسفة بالشقة، وأطلقوا النار على الشرطة فور ظهورها بالشارع، كما أن الشقة نظرًا لتواجدها بالطابق الخامس تحصن بها المتهمون، وأصابوا 3 من رجال الشرطة تابعين لوحدة مكافحة الإرهاب الدولى.

كانت معلومات قد وردت لرجال الأمن العام والأمن الوطنى عن اختباء أخطر العناصر الإرهابية فى منطقة عبدالحميد مكى بحدائق المعادى، وتم إعداد مأمورية أمنية ضخمة من رجال الأمن الوطنى ورجال الأمن المركزى ورجال العمليات الخاصة ومباحث العاصمة بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، واللواء هشام العراقى مدير الإدارة العامة، ومحاصرة المكان الموجودين به وإغلاق الشارع من الجانبين.

وعند اقتراب القوات أطلق المتهمون الأعيرة النارية تجاههم، وهو ما دفع القوات لمبادلتهم إطلاق النيران، كما نجحت قوات الأمن فى قتل 3 من العناصر الإرهابية، وباقتحام المكان تم ضبط مخزن من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة والأسلحة التى كانوا يستعدون لتجهيزها لتنفيذ عمليات إرهابية خلال الفترة المقبلة.