طالب الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق، بالخروج لتوضيح حقيقة ما جرى خلال فترة حكم المجلس العسكرى، عقب ثورة 25 يناير 2011، لأن هناك الكثير من الاتهامات التى تلاحقه خلال تلك الفترة.

وقال خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار" الذى يقدمه على فضائية "النهار"، :"لا يمكن أن نتصور بعد سنوات من ثورة يناير، وتفاصيل كثيرة مرت، وأحداث سياسية بالغة التعقيد، وتصريحات الكثير بووسائل الإعلام، وأيضا سياسيين ورموز الدولة، وجود مؤامرة تم صياغتها فى فترة يناير أو ما بعدها، خاصة منذ فتح السجون أعقاب الثورة، وحتى إقالة المشير طنطاوى والفريق سامى عنان من قبل محمد مرسى رئيس الجمهورية الأسبق".

وأوضح رئيس تحرير "اليوم السابع"، أن هناك الكثير من الأسرار التى يطلع عليها المصريون، لكنها فى جعبة هؤلاء الأشخاص الذين تولوا إدارة شئون البلاد بعد ثورة يناير، لاسيما أن هناك صورة لدى الألتراس عن المشير طنطاوى قد لا ترضيه أو ترضى من يحبه، مشيرا إلى أن طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى بفتح صفحة جديدة مع شباب الألتراس والتحاور معهم، أمر مهم للغاية ورفيع المستوى، متسائلا:"لماذا هذا الصمت الغامض؟".

وأشار خالد صلاح، إلى الكثير من القضايا المسكوت عنها فى جعبة المشير طنطاوى، والتى لم يتحدث عنها حتى الآن، لاسيما أن هناك الكثير من الاتهامات وجهت له، بأنه كان يؤيد جماعة الإخوان وهو من سلم مصر لهم فى الفترة السابقة، وأنه كان سببا فى مذبحة بورسعيد، رغم كون "المشير" مرموقا لدى القوات المسلحة المصرية، بما فيهم الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى لا يزال حتى الآن لديه وفاء خاص لهذا القائد الذى يعد ضيفا رئيسيا على مائدة الرئيس فى كل الاحتفالات المصرية.