شنّ مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، هجوماً عنيفاً على روابط ألتراس أهلاوى، بعد هتافاتهم المناهضة ضد قيادات الجيش والدولة، مؤكداً أنه يجب التصدى للألتراس الإرهابى - حسب وصفه - مشدداً على ضرورة التصدى لتلك الروابط بكل شدة وحزم.

وعاتب مرتضى منصور، رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، بعد أن طرح مبادرة للنقاش مع الألتراس، قائلاً: "أختلف مع الرئيس، ولا حوار مع جماعات إرهابية ومجرمين، وفكرة حضرتك مرفوضة، وفات وقت الجلسات، وأنا عارف إن حضرتك قلبك طيب، لكن مينفعش الكلام ده، وكيف للرئيس أن يقبل بأن يجلس أحد قيادات الجيش مع جماعية إرهابية، وتهين مصر".

وأعرب مرتضى خلال تصريحاته لبرنامج "اللعبة الحلوة" عن دهشته من تخاذل الشرطة فى التصدى لروابط الألتراس، قائلاً: "مش فاهم الشرطة إزاى متخاذلة وخايفة من شوية عيال مش وطنيين، وهما قادرين على أنهم يلموهم كلهم، لأنهم عارفنهم كمان، وبناشد وزير الداخلية بحبسهم جميعاً، ده أنا اتصديت ليهم لوحدى واتهاجمت وتعرضت للسباب والإهانات، لكنى وقفت ضدهم".

وأضاف رئيس الزمالك اللوم على محمود طاهر رئيس الأهلى، قائلاً: "محمود طاهر طيب ملوش فى المشاكل، واتضحك عليه وبقى ضحية شوية عيال، والألتراس اللى احتمى بيه بيكسر مبادئ الأهلى وأصبح الشوكة والخنجر اللى بيطعن فى ضهر النادى".

وتابع مرتضى قائلاً: "قد اللى استشهدوا من ولادنا فى الأهلى، استشهد قدهم فى بورسعيد، ولا حد اتكلم عليهم، ولا هى بورسعيد دى مش بلدنا وجزء من وطنا، ويتقال عليهم شهداء؟!، وبعدين مش فى مجموعة خدت إعدامات وفى إجراءات بتتخذ فى القضية، ولا هو الألتراس عامل قانون لوحده".