تابعت السفارة المصرية فى برلين باستياء بالغ محاولات إقحامها فى قضايا وأمور لا علاقة لها بطبيعة عمل السفارات المصرية فى الخارج بأية حال من الأحوال، لاسيما ما رددته صفحات التواصل الاجتماعى وبعض المواقع الإخبارية بشأن قيامها بإرسال تقارير أمنية عن بعض الشخصيات المصرية العاملة فى ألمانيا أو خلال فترة تواجدها فى ألمانيا.

وقالت السفارة فى بيان اليوم الاثنين: "مثل هذه المزاعم والاتهامات ما هى إلا محض افتراء وتجنٍ بما ينم إما عن نية خبيثة مبيتة للنيل من سمعة مؤسسات الدولة المصرية، ومن بينها وزارة الخارجية العريقة وسفاراتها فى الخارج، أو عن جهل بأساسيات وقواعد عمل السفارات المصرية فى الخارج ودورها فى الدفاع عن المصالح الوطنية المصرية المختلفة، ورعاية مصالح أبناء مصر المغتربين، والذين نعتز بهم جميعا وبإسهاماتهم لصالح رفعة الوطن".

وتابع البيان "وتعيد السفارة التأكيد على أن أوامر إلقاء القبض أو وضع الأسماء على قوائم ترقب الوصول أو المنع من دخول البلاد، وغيرها من قرارات تتخذ على المنافذ تصدر من جانب الجهات القضائية المختصة، وبناء على اعتبارات تقررها أجهزة الدولة المعنية، كما تؤكد السفارة بشكل خاص أنها لم تحط علما بمسألة التحقيق مع بعض الشخصيات لدى حضورها من ألمانيا سوى من وسائل الإعلام".

وتهيبُ السفارة بضرورة توخى الدقة وعدم تداول المزاعم الخاطئة والافتراءات الكاذبة عن عمل السفارة، وإذ هى ترحب دائما بالإجابة عن أى استفسارات ترد إليها بشأن أى ما يستجد من أمور، إعمالا بمبدأ الشفافية والمكاشفة".