كشف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أحمد درويش، تفاصيل المنطقة الصناعية الروسية بمصر، مشيراً إلى أن المنطقة الصناعية فى قناة السويس متواجدة فى أربع مناطق و6 موانئ، شرق بورسعيد، غرب القنطرة، شرق الإسماعيلية ثم العين السخنة، وأن جاهزية هذه المناطق مختلفة.

وأضاف درويش لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" أن منطقة العين السخنة جاهزة الآن لأى مصنع يريد العمل الآن، وأن جنوب العين السخنة جاهزة للصناعات الثقيلة، موضحا أنه فى حال رغبة الجانب الروسى فى البدء بالصناعات الثقيلة، فمن الممكن أن يبدأ الآن.

وفيما يتعلق بمنطقة شرق بورسعيد، أوضح درويش أنها منطقة واعدة لقربها من ميناء حاويات، ويتم الآن بناء الرصيف الثانى لتوسعة ورفع قدرة الميناء، من المفضل أن يكون هناك اللوجستيات والصناعات الخفيفة والمتوسطة، وفى هذه المنطقة هناك 18 مليون متر مربع مخصصة للصناعات اللوجستية، و40 مليون متر مخصصة للصناعات الخفيفة والمتوسطة.

ووجه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الشكر لروسيا على مبادرته فى إبداء رغبته فى 2 مليون متر فى المنطقة الصناعية تكون فى شرق بورسعيد، مشيراً إلى أن الميناء سيكون جاهزا فى غضون سنتين، وفى خلال السنين هناك فرصة طيبة للجانب الروسى أن يبدأ كمطور صناعى فى تهيئة المكان لاستقبال المصانع.

وأكد أن مذكرة التفاهم التى سيتم توقيعها، غدا 2 فبراير، بخصوص التفاوض على المنطقة الصناعية الروسية (2 مليون متر مربع) تحصل عليها روسيا، وعن الصناعات المستهدفة داخل هذه المنطقة، وحزمة الحوافز التى تشجع الاستثمار داخل هذه المنطقة.

وحول جاهزية البنية التحتية، أوضح درويش أن البنية التحتية فى غرب القنطرة ستكون جاهزة فى غضون شهرين. وفى شرق بورسعيد، فأول مليون متر سيكون جاهزا فى غضون ستة أشهر.

وحول الشركات الروسية المشاركة، شدد على أن مصر تستهدف قطاعات وصناعات بعينها، على سبيل المثال صناعة الجرارات، وصناعة الأدوية، وصناعات أخرى، ولم يتطرق التفاوض لشركات معينة.