قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها ترفض منح عضوية كاملة لتركيا فى الاتحاد الأوروبى ، وفى مقابلة أجرتها معها صحيفة "لاستامبا" الإيطالية ، وأضافت : "لقد قلت دائمًا أننى لا أرى انضمامًا تامًا لتركيا، مفاوضات الانضمام تجرى والنتيجة مفتوحة".

وأكدت "الاحداث الحالية التى أعقبت الانتخابات المحلية فى تركيا لا تجعل من المرجح انضمامها للاتحاد الاوروبى ، فتلك التطورات مصدر قلق ، رغم ان العلاقات معها مهمة بالنسبة لنا نظرا لوجود مصالح مشتركة، لنفكر فقط فى سوريا ومكافحة الإرهاب الإسلامى".

وقالت المستشارة ميركل حول الانتخابات الأوروبية القادمة فى 26 مايو "الاتحاد الأوروبى يحتاج الى إيجاد حجج من أجل المستقبل وإعادة وضع نفسه فى عالم التغيير.

وأشارت ميركل إلى أن القوة السياسية للاتحاد الأوروبى لا تتوافق مع قدرته الاقتصادية، معترفة بأن أزمة اليورو والهجرة كانت مضنية.

وعندما سئلت المستشارة عن تراثها فى السياق الأوروبى بعد أن توقفت عن قيادة الاتحاد الديمقراطى المسيحى واعتزامها ترك السياسة فى عام 2021 ، تدافع المستشارة عن أن "الإصلاحات التى تم تنفيذها فى أيرلندا وإسبانيا والبرتغال واليونان هى الإصلاحات الصحيحة". ومع ذلك ، فهى تعترف بأن "العبء على السكان كان هائلاً".