كشف البطل المصرى رامى شحاتة، الطالب الذى أنقذ زملاءه الـ51 من الموت المحقق فى إيطاليا، كيف خدع سائق الحافلة بعد اختطافهم، قائلاً: "السائق طلب من الجميع إعطاءه هواتفهم ولكنى اخفيت هاتفى.. وبعدين رجعت لآخر الأتوبيس وكلمت والدى، وخبيت التليفون بين الكرسيين".

 

وأكد رامى شحاتة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى أسامة كمال ببرنامج "مساء DMC"، إنه شعر باقتراب الموت لا محالة، وكان يُسبح ويردد الشهادتين ليقينه من الموت، ولكنه اهتم حينها بإنقاذ الآخرين، مشيرًا إلى أنه طلب من زملائه أن يقفوا ويصرخوا حتى يخفوه وينهى مكالمته للشرطة ووالده.

 

وأوضح "رامى"، أنه مر بفترة من الرعب خوفًا من أن يلقى السائق "الولاعة" على البنزين الذى كان يملأ الأتوبيس، مشيرًا إلى أن السائق كان يحمل مسدسًا وسكينًا وبنزينًا، وكان عصبيًا للغاية.

 

وأضاف البطل المصرى، أنه كان آخر من ترك الأتوبيس بعد نزول جميع زملائه منه، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع تكريمه من السفارة المصرية ومن رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

 

وعن مصر، أوضح أنه زارها آخر مرة منذ 5 أشهر، وأن أصوله ترجع لقرية ميت الكرماء التابعة لمحافظة الدقهلية ويعيشون بالمنصورة.

 

يذكر أن السلطات الإيطالية كافأت الطفل المصرى بعد أن لعب دورًا كبيرًا فى إنقاذ عشرات التلاميذ من القتل على يد سائق حافلة مدرسية، كما ذكرت تقارير إعلامية أن وزارة الخارجية الإيطالية تستعد لمنح الطفل المصرى رامى شحاتة (13 عامًا) الجنسية الإيطالية، بعدما ساعد فى إنقاذ 51 طفلاً من الموت حرقًا فى الحافلة، التى كان السائق الإيطالى ذو الأصول السنغالية يقودها.